Publié le 14-09-2026
أرقام تكشف تأثير الضغط المهني على التونسيات في القطاع الخاص
كشفت دراسة علمية حديثة حول التوتر المهني لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس عن تأثيرات ملحوظة لهذه الظاهرة على جودة حياتهن، خاصة على مستوى الصحة النفسية، داعية إلى تعزيز آليات الدعم وإدارة الضغط داخل بيئة العمل.

دراسة شملت أكثر من ألف امرأة
أُجريت الدراسة، وهي تحليلية، بين ماي 2018 وديسمبر 2019، وشملت 1042 امرأة عاملة في مؤسسات منخرطة في مجمع طب الشغل بولاية سوسة. وبلغ متوسط أعمار المشاركات 33.3 سنة.
14.4% يعانين من إجهاد مهني مرتفع
أظهرت النتائج أن 14.4% من النساء المشاركات يعانين من مستوى مرتفع من الإجهاد المهني، في حين بلغت نسبة من يعانين من الإجهاد المهني المصحوب بالعزلة الاجتماعية 11.3%.
الصحة النفسية الأكثر تضررا
سجل مؤشر الصحة الجسدية المدركة متوسطا بلغ 38.83 نقطة، مقابل 43.19 نقطة لمؤشر الصحة النفسية. ووفق معايير الدراسة، يتراوح المؤشر في الوضع الطبيعي بين 50 و70 نقطة، بينما يبلغ المستوى المثالي 100 نقطة. وكانت الصحة النفسية الجانب الأكثر تأثرا، إذ سجلت الدراسة تدهورا في جودة الحياة النفسية لدى 86.8% من المشاركات.
التوتر ينعكس على الحياة الخاصة أيضا
خلصت الدراسة إلى أن التوتر المهني يؤثر بشكل واضح على جودة الحياة لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس، سواء على المستوى النفسي أو الجسدي، إضافة إلى تأثيره على التوازن بين الحياة المهنية والخاصة.
دعم نفسي وتحسين ظروف العمل
وأوصت الدراسة بتطوير آليات للدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الضغط المهني داخل المؤسسات، إلى جانب تحسين ظروف العمل، بهدف تعزيز رفاه النساء العاملات والحد من الآثار السلبية المرتبطة بالتوتر المهني.
وات
