Publié le 14-09-2026

''ما يشرّفش تونس''...غضب من طريقة تقديم المطبخ التونسي في مهرجان بباريس

أثارت المشاركة التونسية في Village International de la Gastronomie بباريس موجة من الانتقادات بين عدد من التونسيين، الذين عبّروا عن استيائهم من طريقة تقديم تونس في هذه التظاهرة الدولية، معتبرين أن حضورها لم يكن في مستوى ثراء وتنوّع المطبخ التونسي.



''ما يشرّفش تونس''...غضب من طريقة تقديم المطبخ التونسي في مهرجان بباريس

انتقادات بسبب الـstand التونسي

وشارك التونسيون في الدورة العاشرة من القرية الدولية لفن الطبخ، التي انتظمت من 10 إلى 13 سبتمبر الجاري بساحة الكونكورد في باريس، إلى جانب أكثر من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم. وكانت التظاهرة فرصة للتعريف بالموروث الغذائي والثقافي لمختلف البلدان المشاركة.

غير أن صور ومشاهد المشاركة التونسية أثارت استغراب عدد من التونسيين، الذين اعتبروا أن الـstand التونسي بدا شبه فارغ من الأكلات والمنتجات والديكور، مقارنة بأجنحة دول أخرى حرصت على تقديم أطباقها التقليدية ومنتجاتها في فضاءات مزينة تعكس هويتها وثقافتها.

المغرب وسوريا وغيرها.. مقارنة أثارت غضب التونسيين

وانصبت الانتقادات خصوصاً على المقارنة مع أجنحة أخرى، على غرار المغرب وسوريا، التي لفتت الانتباه بطريقة تقديم أكلاتها التقليدية وديكور أجنحتها، وهو ما جعل عدداً من التونسيين يتساءلون عن سبب عدم استغلال المناسبة للتعريف بصورة أكثر جاذبية بالمطبخ التونسي.

واعتبر منتقدون أن تونس تملك رصيداً كبيراً من الأكلات والمنتجات التقليدية القادرة على جذب الزوار، من الكسكسي والملثوث والبريك واللبلابي إلى الهريسة وزيت الزيتون والتمور والحلويات التقليدية، فضلاً عن تنوع المطبخ بين الجهات، وهو ما كان يمكن استثماره في تقديم صورة أكثر ثراءً عن البلاد.

تونس تملك ما تقدمه.. فأين كان حضورها؟

وتطرح هذه الانتقادات سؤالاً حول كيفية إدارة المشاركات التونسية في مثل هذه التظاهرات الدولية، خاصة أن المنظمين يعتبرون القرية الدولية لفن الطبخ فضاءً للتعريف بالبلدان من خلال أكلاتها ومنتجاتها وثقافتها، كما يشددون على أهمية أن تكون الأجنحة فضاءات نوعية وجذابة للزوار.

وبينما نجحت أجنحة عدد من الدول في تحويل مشاركتها إلى رحلة بصرية وذوقية تعرّف بتاريخها وهويتها، يرى تونسيون أن المشاركة التونسية كانت تستحق حضوراً أقوى، خاصة وأن المطبخ التونسي يملك كل المقومات التي تسمح له بأن يكون أحد أبرز المشاركين في مثل هذه التظاهرات.

وتحوّل الجدل بذلك من مجرد تقييم لـstand تونسي في مهرجان بباريس إلى نقاش أوسع حول طريقة الترويج للمطبخ التونسي في الخارج، ومدى قدرة المشاركات الرسمية على استثمار ثراء التراث الغذائي التونسي للتعريف بالبلاد وجذب السياح والمهتمين بالمنتوجات التونسية.



Dans la même catégorie