Publié le 11-09-2026
باب عليوة غرقت في وقت قياسي.. شنوة صار بعد 50 مليمتراً مطر؟!
شهدت محطة النقل البري بباب عليوة، أمس الخميس، تسرباً للمياه إثر تهاطل كميات كبيرة من الأمطار في وقت وجيز، وفق ما أكده الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للنقل بين المدن شمس الدين التومي.

وأوضح التومي في تصريح لموزاييك اف ام اليوم أن المنطقة سجلت نحو 50 مليمتراً من الأمطار خلال فترة قصيرة، معتبراً أن هذه الكمية استثنائية بالنسبة إلى المنطقة، خاصة أن المحطة تقع في مستوى منخفض مقارنة بالمناطق المحيطة بها.
وأشار إلى أن المياه المتدفقة من المناطق المرتفعة تجمعت بكميات كبيرة واتجهت نحو منحدر باب عليوة، قبل أن تتسبب قوة تدفقها في الضغط على أحد جدران المحطة، ما أدى إلى إحداث ثقب وتسرب المياه إلى الداخل.
المشكل من مياه موقف السيارات
وأكد المسؤول أن الإشكال لا يرتبط بضعف الجدار في حد ذاته، وإنما بكمية المياه المتجمعة والقادمة من موقف السيارات المحاذي للمحطة، والذي لا يتوفر على مسلك ملائم لتصريف مياه الأمطار.
وبيّن أن عمليات جهر وتنظيف مجاري المياه المحيطة بالمحطة تتم بصفة دورية، غير أن الكميات القياسية التي نزلت في وقت قصير تسببت في هذه الوضعية الاستثنائية.
نحو 800 مسافر وعودة النشاط سريعاً
ورغم تسرب المياه، تمكّنت الشركة من تأمين السفرات بشكل شبه عادي، حيث تم ضمان تنقل نحو 800 مسافر، بالتزامن مع تدخل الفرق لإزالة المياه وتنظيف المحطة.
وأكد شمس الدين التومي أن عمليات التدخل تمت في وقت قياسي، مشيراً إلى أن محطة باب عليوة عادت إلى وضعها الطبيعي واستأنفت نشاطها بشكل عادي.
