Publié le 09-09-2026
''أديداس'' تعتذر من العرب...علاش وشنوة صار؟
عقب حملة مقاطعة واسعة أطلقها روّاد منصات التواصل الاجتماعي، قدمت شركة أديداس الألمانية اعتذارها على خلفية حملة ترويجية استعانت فيها بجندي إسرائيلي سابق يُدعى شاليف بيتون، كان قد فقد ساقه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2021.

أديداس تعتذر بعد موجة غضب
ونشرت الشركة بيان اعتذار عبر حسابها الإقليمي في الشرق الأوسط على منصة إنستغرام، أوضحت فيه أن الصورة التي ظهر فيها الجندي الإسرائيلي استُخدمت ضمن نشاط محلي، وأنها تسببت في ردود فعل قوية.
وأكدت أديداس أن التسبب في الإساءة لم يكن هدفاً منها، مقدمة اعتذارها لكل من تأثر بالواقعة.
الاعتذار لم يهدئ الغضب
غير أن اعتذار الشركة لم يساهم في تهدئة الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بل أثار موجة انتقادات جديدة، خاصة بعد ملاحظة متابعين أن البيان نُشر فقط عبر حساب أديداس الموجه إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأشار ناشطون إلى أن الحساب العالمي الرئيسي للشركة، الذي يتابعه نحو 30 مليون شخص، لم ينشر الاعتذار أو يشر إليه، في حين يضم حساب أديداس الشرق الأوسط قرابة 1.5 مليون متابع.
اتهامات بازدواجية المعايير
وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسلوب، معتبرين أن الشركة لجأت إلى اعتذار محدود النطاق بهدف امتصاص غضب الجمهور العربي والمسلم، دون توجيه الرسالة نفسها إلى جمهورها العالمي.
ويرى منتقدون أن اقتصار الاعتذار على الحساب الإقليمي يطرح تساؤلات بشأن طريقة تعامل الشركة مع القضية، خصوصاً في ظل الدعوات المتواصلة إلى مقاطعتها بسبب الحملة الترويجية.
دعوات إلى مواصلة المقاطعة
ووصف ناشطون الاعتذار بأنه باهت وغير كافٍ، معتبرين أنه محاولة للالتفاف على حجم الانتقادات المتصاعدة، خاصة أن الشركة قدمت الواقعة باعتبارها استخداماً محلياً للصورة وسوء فهم غير مقصود.
كما طالب عدد من المتابعين بمواصلة حملة المقاطعة، مؤكدين أن الاعتذار، في نظرهم، لا يكفي ما لم ترافقه خطوات واضحة بشأن الحملة والمحتوى الذي أثار موجة الغضب.
