وأدت رياح الشهيلي وصعوبة التضاريس بالمنطقة إلى تعقيد عمليات التدخل، في وقت تواصل فيه وحدات الحماية المدنية والغابات والحرس الوطني جهودها لمحاصرة الحريق والسيطرة عليه.
ووفق التقديرات الأولية، فقد أتت النيران إلى حد الآن على حوالي 3 هكتارات من الغطاء الغابي، شملت غابات الصنوبر وأجزاء من الغابة الشعراء.
وتتواصل عمليات الإخماد ميدانيًا للحد من انتشار الحريق، خاصة مع استمرار تأثير الرياح وصعوبة الوصول إلى بعض النقاط داخل المنطقة الغابية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه تونس ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة وخطرًا متزايدًا لاندلاع الحرائق، ما يستوجب مزيدًا من اليقظة والحذر، خاصة بالمناطق الغابية.

