Publié le 06-08-2026
شنوّة غلا في تونس؟.. منظمة الدفاع عن المستهلك تكشف التفاصيل
أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي أن تراجع نسبة التضخم إلى 5.1% لم ينعكس بشكل واضح على القدرة الشرائية للمواطنين، الذين مازالوا يواجهون ارتفاعاً في أسعار عدد من المواد الأساسية، خاصة الدواجن والأدوية.

زيادات تمس الدواجن والأدوية وبعض المنتجات اليومية
وأوضح الرياحي أن أسعار لحوم الدواجن شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تسجيل زيادات مفاجئة في بعض المواد الاستهلاكية مثل الشامبو ومزيلات العرق. كما أشار إلى ارتفاع أسعار بعض الأدوية الموردة بنسب تراوحت بين 30 و60 بالمائة، ما زاد من أعباء المواطنين الذين يعتمدون على علاجات منتظمة.
نقص المياه المعدنية بسبب التوزيع وليس الإنتاج
وفي ما يتعلق بأزمة المياه المعدنية، أوضح رئيس المنظمة أن الإشكال الحالي لا يعود إلى نقص في الإنتاج أو الموارد، بل يرتبط أساساً بـاضطراب في منظومة التوزيع والإمداد، نتيجة صعوبات في توفير القوارير البلاستيكية، وانقطاعات الكهرباء، إضافة إلى ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف.
لا زيادة رسمية في أسعار المياه المعدنية
وشدد الرياحي على أنه لم يتم تسجيل أي زيادة رسمية في أسعار المياه المعدنية، موضحاً أن تدخل بعض الوسطاء والتجار غير النظاميين تسبب في ارتفاع الأسعار بين 100 و200 مليم للقارورة. كما أشار إلى أن إقبال بعض العائلات على التخزين ساهم في زيادة الضغط على السوق.
مطالب بمراقبة الأسعار وضبط هوامش الربح
ودعا لطفي الرياحي إلى وضع سقف لهوامش الربح للحد من التجاوزات وحماية القدرة الشرائية للمستهلك، مؤكداً أن تزويد السوق بالمياه المعدنية من المنتظر أن يتحسن تدريجياً خلال الأيام المقبلة.
