Publié le 31-07-2026
رئيس جمعية مرضى الأبطن يوجّه نداءً عاجلاً: ''توجهوا إلى الوحدات الاجتماعية للانتفاع بمنحة الـ130 دينار''
أكد رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن منجي بن حريز أن مرض الأبطن (السيلياك) يعد من الأمراض المنتشرة في تونس والعالم، مشيرا إلى أن عدد المرضى الذين تم تشخيصهم في تونس يقدر بحوالي 30 ألف شخص.

وأوضح بن حريز، في تصريح إعلامي، أن المرض يمكن أن يصيب الأطفال والكبار على حد سواء، حيث تظهر الحالات بنسب متقاربة بين الصغار والكبار، لافتا إلى أن العديد من المرضى لا يتم اكتشاف إصابتهم إلا في سن متقدمة رغم أن المرض قد يكون موجودا منذ الطفولة.
الحمية الغذائية الحل الوحيد حاليا
وبيّن رئيس الجمعية أن مرض الأبطن مرتبط بتحسس الجسم من مادة الغلوتين الموجودة أساسا في القمح والشعير، وهو ما يفرض على المصابين اتباع حمية غذائية خالية من هذه المواد مدى الحياة.
وأضاف أن المرض يؤثر على الأمعاء ويمنعها من امتصاص العناصر الغذائية بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى أعراض مختلفة من بينها الإسهال المزمن، سوء التغذية، فقدان الوزن، فقر الدم وتأخر نمو الأطفال.
وأشار إلى أن المواد الغذائية البديلة، مثل المنتجات المصنوعة من الأرز أو القطاني، ليست أدوية وإنما هي أغذية خاصة بالمرضى، لكنها تمثل عبئا ماديا بسبب ارتفاع أسعارها وعدم توفر تعويضات كافية.
منحة 130 دينارا شهريا لفائدة العائلات المعوزة
وثمّن منجي بن حريز القرار المتعلق بإسناد منحة شهرية بقيمة 130 دينارا لفائدة المصابين بمرض الأبطن من العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل والمسجلين ضمن برنامج الأمان الاجتماعي، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل اعترافا بمشاكل المرضى رغم أنها لا تشمل جميع المصابين.
وأوضح أن نسبة المستفيدين قد تتراوح، حسب تقدير الجمعية، بين 15 و20 بالمائة من مجموع المرضى، باعتبار أن المنحة موجهة أساسا للفئات الهشة وليس لكل المصابين.
إجراءات الانتفاع بالمنحة
ودعا رئيس الجمعية المرضى المعنيين إلى التوجه إلى الوحدة المحلية للنهوض الاجتماعي في مناطقهم، مرفقين بمطلب كتابي وشهادة طبية مسلمة من طبيب تابع للصحة العمومية، إضافة إلى الوثائق الطبية التي تثبت الإصابة.
كما أكد أن الجمعية التونسية لمرضى الأبطن تضع نفسها على ذمة المرضى لتقديم المعلومات والإرشادات اللازمة، ويمكن الاتصال بها عبر الرقم: 58 144 454.
