Publié le 31-07-2026
عاجل: بعد موجة الحر القياسية: هل تضرب ''غسالة النوادر'' تونس؟
بعد صيف استثنائي شهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة وتسجيل البحر الأبيض المتوسط مستويات حرارة غير مسبوقة، بدأت بعض النماذج المناخية العالمية ترصد مؤشرات جديدة تخص تطورات الطقس خلال الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب شهر أوت 2026.

مؤشرات على أمطار أعلى من المعدلات
وفق أحدث بيانات نظام كوبيرنيكوس الأوروبي للتوقعات الموسمية C3S، توجد احتمالات لارتفاع كميات الأمطار خلال شهر أوت مقارنة بالمعدلات المعتادة في عدد من مناطق تونس، خاصة الجهات الغربية، مع ظهور مؤشرات مشابهة ببعض مناطق المغرب العربي.
لماذا الحديث عن "غسالة النوادر"؟
هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان ما يعرف شعبياً بـ"غسالة النوادر"، وهي فترة ارتبطت تاريخياً بأمطار رعدية قوية قد تأتي بعد فترات طويلة من الجفاف والحرارة. فارتفاع حرارة الأرض والبحر يمكن أن يوفر طاقة كبيرة تؤدي، عند توفر الظروف المناسبة، إلى تشكل اضطرابات جوية قوية وأمطار غزيرة في وقت قصير.
الاستعداد لا يعني وجود خطر مؤكد
هذه المؤشرات لا تعني أن تونس ستشهد بالضرورة أمطاراً استثنائية أو أن كل المناطق ستتأثر، بل هي توقعات مناخية بعيدة المدى تحتاج إلى متابعة مستمرة. ومع ذلك، يبقى الاستعداد المبكر خطوة ضرورية عبر تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار، صيانة الأودية والمنشآت المائية، وتعزيز جاهزية الهياكل المختصة.
المتابعة متواصلة
ستتواصل متابعة تحديثات النماذج المناخية العالمية خلال الأيام القادمة لتحديد مدى ثبات هذه المؤشرات، ومعرفة الفترات التي قد تشهد نشاطاً رعدياً أو تغيرات جوية بشكل أكثر دقة مع اقتراب نهاية الصيف وبداية الموسم المطري.
تدوينة المهندس بالرصد الجوي محرز الغنوشي
