Publié le 29-07-2026
الجديد في ترسيم التلاميذ للسنة الدراسية القادمة
مع اقتراب انطلاق عملية الترسيم عن بُعد للسنة الدراسية 2026-2027، تم تداول العديد من التساؤلات والاستفسارات من قبل الأولياء حول الفرق بين فتح الحساب وتسجيل التلميذ وترسيمه، وكيفية استعمال منصة "الحياة المدرسية". وفي ما يلي توضيحات هامة لتبسيط العملية وتفادي الخلط بين مختلف المراحل.

فتح الحساب يختلف عن تسجيل التلميذ وترسيمه
تتم العملية على ثلاث مراحل أساسية، وهي فتح حساب الولي، ثم تسجيل التلميذ، ثم ترسيمه. ويُشار إلى أن فتح الحساب يمكن القيام به منذ الآن، في حين تنطلق عملية الترسيم بداية من 3 أوت 2026.
وبالتالي، فإن الولي الذي يفتح حسابه الآن لا يكون قد أتمّ عملية ترسيم أبنائه، بل يقوم بإنشاء حسابه وإضافة أبنائه إليه، على أن يتم استكمال عملية الترسيم عند فتح باب الترسيم.
حساب واحد لجميع الأبناء
في السابق، كان الولي الذي لديه أكثر من تلميذ مطالباً بإنشاء حساب منفصل لكل مرحلة تعليمية، على غرار حساب خاص بالتعليم الابتدائي وآخر بالتعليم الإعدادي وثالث بالتعليم الثانوي، وأحياناً حساب منفصل لكل تلميذ.
أما حالياً، فقد تم تبسيط العملية وتجميعها في حساب واحد، يمكن للولي من خلاله إضافة أبنائه ومتابعة وضعياتهم الدراسية، حيث يتيح النظام إضافة عدد من الأبناء، مع إمكانية إضافة أبناء آخرين عند الحاجة، وهو ما يمثل تسهيلاً مهماً للعائلات التي لديها عدد كبير من الأبناء.
لماذا أصبح فتح الحساب إلزامياً؟
لم تعد المنصة مخصصة للترسيم فقط، بل أصبحت توفر جملة من الخدمات الرقمية الأخرى، من بينها متابعة غيابات التلميذ، والاطلاع على النتائج والخدمات المدرسية المختلفة، لذلك أصبح من الضروري أن يكون لكل ولي حساب خاص به.
وعند فتح باب الترسيم، يمكن للولي إتمام العملية بنفسه، مع توفير وسيلة دفع إلكترونية لمعلوم الترسيم، لتصل إليه المعلومات والإشعارات المتعلقة بأبنائه مباشرة عبر هاتفه أو حاسوبه.
تعزيز إجراءات حماية الحساب
تم أيضاً تعزيز الجانب الأمني للمنصة، إذ يتم عند محاولة الدخول إلى الحساب إرسال رمز تحقق (Code) إلى صاحب الحساب، بما يضمن حماية المعطيات الشخصية ومنع الدخول غير المصرح به.
وفي حال أراد الولي تفويض شخص آخر لمساعدته في متابعة حسابه، يمكنه تمكينه من رمز الدخول الذي يصله عند طلب الولوج إلى الحساب.
تسجيل تلميذ السنة الأولى لا يعني إتمام الترسيم
بالنسبة إلى الأولياء الذين قاموا بتسجيل أبنائهم الجدد في السنة الأولى من التعليم الابتدائي، فلا حاجة إلى فتح حساب جديد، حتى وإن حاول الولي القيام بذلك، فقد تصله رسالة تفيد بأن رقم بطاقة التعريف الوطنية مستعمل، باعتبار أن الحساب تم فتحه سابقاً خلال عملية تسجيل تلميذ السنة الأولى التي انطلقت منذ 27 أفريل.
لكن ذلك لا يعني أن عملية الترسيم قد تمت، إذ يبقى الولي مطالباً بإتمام عملية الترسيم عن بُعد مثل بقية التلاميذ، باعتبار أن تسجيل التلميذ في المدرسة المطلوبة لا يعوض عملية الترسيم النهائية.
يمكن للأب والأم متابعة نفس التلميذ
يمكن أن تتم متابعة نفس التلميذ من طرف وليين اثنين فقط، وغالباً ما يكونان الأب والأم، أو أحد الأصول وفق الوضعية المعتمدة.
ويهم هذا الأمر المتابعة وليس الترسيم، إذ تتم عملية الترسيم عبر منظومة وزارة التربية، ولا تتم إعادتها في حال تغيير المدرسة أو المعهد أو مقر السكن، باعتبار أن المؤسسات التعليمية تخضع لإشراف وزارة التربية نفسها.
حساب واحد بصلاحيات مختلفة حسب الصفة
يمكن للشخص نفسه أن تكون له أكثر من صفة في المنظومة، فمثلاً قد يكون ولياً ومربياً أو مديراً لمؤسسة تربوية، وفي الوقت نفسه لديه أبناء يدرسون.
وفي هذه الحالة، يمكنه استعمال الحساب نفسه والاستفادة من الخدمات التي يسمح له بها النظام، حيث يتم تمكين كل مستخدم من الدخول إلى الأجزاء والفضاءات التي تتناسب مع صفته وصلاحياته ومهامه.
ليس الأولياء فقط مطالبين بفتح حساب
وتجدر الإشارة إلى أن عملية فتح الحساب لا تهم الأولياء فقط، بل تشمل أيضاً المربين والمديرين والمسؤولين الجهويين والمسؤولين المركزيين.
ويستعمل جميع هؤلاء المتدخلين نفس الفضاء الإلكتروني، لكن لكل طرف حساباً خاصاً وصلاحيات ومساراً رقمياً يتناسب مع طبيعة مهامه.
صعوبات الدخول إلى المنصة قد تكون مؤقتة
وفي ما يتعلق بالصعوبات التي قد يواجهها بعض الأولياء عند محاولة الدخول إلى المنصة، فإن الضغط الكبير على الفضاء الإلكتروني، بالتزامن مع عمليات تحيين ونقل ومعالجة المعطيات، قد يؤدي أحياناً إلى صعوبة مؤقتة في الولوج إلى الموقع.
ومن المنتظر أن تكون هذه الصعوبات مرتبطة أساساً بهذه الفترة التي تشهد ضغطاً كبيراً على المنصة، إلى جانب عمليات التحديث التي تقوم بها الجهات المشرفة، لذلك يُنصح الأولياء بعدم القلق والمحاولة في وقت لاحق عند تعذر الدخول.
الخلاصة: افتح حسابك الآن وأتمم الترسيم عند انطلاق العملية
بصفة عامة، فإن العملية بسيطة ولا تستوجب كل هذا القلق أو التهويل. ويمكن للولي فتح حسابه، ثم إضافة أبنائه، والانتظار إلى حين انطلاق عملية الترسيم يوم 3 أوت 2026 لإتمام الإجراءات المطلوبة.
كما أن هذا الحساب سيكون مفيداً للولي في السنوات القادمة، باعتبار أن المنصة سترافقه طوال المسار الدراسي لأبنائه، من السنة الأولى من التعليم الابتدائي إلى غاية البكالوريا، بما توفره من خدمات رقمية ومعلومات ومتابعة مستمرة.
وفي الأخير، نسأل الله التوفيق والنجاح لجميع أبنائنا التلاميذ، وأن تمر عملية الترسيم في أفضل الظروف، وأن يستفيد جميع الأولياء من هذه الخدمات الرقمية بكل سهولة ويسر.
