Publié le 12-07-2026
عاجل: بعد أيام من الاضطراب... انفراج تدريجي في أزمة الماء بالمتلوي
في إطار المتابعة الميدانية لوضعية التزويد بالماء الصالح للشرب بمعتمدية المتلوي، وبعد القيام بعمليات تنفيس الصمامات صباح اليوم الأحد 12 جويلية 2026 على الساعة الرابعة والنصف، تم تسجيل وصول كميات هامة من المياه إلى خزان أولاد لوصيف بتدفق بلغ 188 لتراً في الثانية، مقابل 72 لتراً في الثانية يوم أمس، وهو ما ساهم في تحسن ملحوظ في عملية التزويد.

وخلال الساعات الأولى من الفترة الصباحية، انتفعت أغلب أحياء المعتمدية بالماء الصالح للشرب ضمن الحصة الأولى الممتدة إلى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال.
وفي حدود الساعة الثانية عشرة والنصف، تحولت مصالح الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بقفصة إلى حي الشباب، الذي شهد اضطراباً في التزويد بالماء الصالح للشرب، وكان قد عرف مساء أمس تحركاً احتجاجياً وغلقاً للطريق الوطنية على مستوى مفترق المستشفى. وقد تم التحاور مع المواطنين وشرح الوضعية المائية والإجراءات المتخذة لتجاوزها، مع تقديم تطمينات بانفراج الأزمة وتحسن التزويد بداية من صباح يوم غد.
مواصلة أعمال الصيانة
إثر ذلك، تمت معاينة خزان أولاد لوصيف، حيث تبين ارتفاع منسوب المياه بفضل التدفق المرتفع المسجل، كما تم تحفيز الفريق الفني على مواصلة أعمال الصيانة وتذليل الصعوبات التي حالت دون وصول المياه إلى بعض الأحياء، وعلى رأسها حي الشباب، مع إعطاء التعليمات اللازمة لضمان تمكينه من نصيبه في التزود خلال الحصة الصباحية ليوم غد.
وعقب ذلك، انعقد اجتماع لخلية الأزمة بحضور مختلف الأطراف المتدخلة، تم خلاله تقييم وضعية تزويد الأحياء المنتفعة بالحصة الثانية، المنطلقة بداية من الساعة الواحدة بعد الزوال، حيث تم تسجيل ما يلي:
- وصول المياه بتدفق جيد إلى أحياء: الكاينة، المقرون، وادي الأرطة، ابن خلدون، والأمل الطرابلسية.
- انتظار وصول المياه تباعاً إلى بقية الأحياء، وهي: النهضة، الأمل 2، والأمل 3، وذلك خلال الفترة الزمنية المخصصة للحصة الثانية.
- تسجيل ارتياح واستحسان من قبل متساكني الأحياء التي وصلتها المياه بصفة مبكرة، حيث انطلقت عملية التزويد بداية من الساعة الثانية بعد الزوال عوضاً عن الساعة السادسة مساءً، مع تدفق مقبول.
- إعطاء التعليمات لتأمين تزويد متساكني حي الشباب بواسطة صهاريج المياه خلال الفترة المسائية.
- مواصلة المتابعة الحينية لعملية التزويد بكافة الأحياء من قبل السلط المحلية والوحدات الأمنية، مع رفع التقارير حول كل المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة كلما اقتضى الأمر.
