Publié le 07-07-2026
أوروبا تغلي.. هل تنفخ القبة الحرارية نارها على تونس؟
تشهد أوروبا الغربية، وخاصة فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، موجة حر قوية مع تمدد مرتفع جوي شبه مداري، فيما بدأت المؤشرات الجوية تشير إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة بتونس خلال الأسبوع المقبل.

تأثيرات تمتد نحو تونس: رغم البعد الجغرافي بين أوروبا وتونس، فإن الغلاف الجوي منظومة مترابطة، حيث يمتد تأثير المرتفع الجوي شبه المداري من شمال إفريقيا نحو غرب ووسط أوروبا، وهو العامل نفسه المرتبط بتشكل القبة الحرارية.
ارتفاع مرتقب في الحرارة: تشير النماذج العددية إلى إمكانية تجاوز 40 درجة مئوية في عدد من المناطق الداخلية، مع توقعات بارتفاع أكبر في الجنوب قد يتجاوز 45 درجة وربما يلامس 48 درجة محليًا في أقصى الجنوب إذا تواصل السيناريو الحالي.
البحر الأبيض المتوسط يزيد الإحساس بالحر: لا يقتصر تأثير الأجواء الحارة على الكتل الهوائية الصحراوية، إذ يشهد البحر الأبيض المتوسط بدوره ارتفاعًا في حرارة مياهه، ما يساهم في زيادة الرطوبة وارتفاع الإحساس بالحرارة خاصة بالمناطق الساحلية.
موجة الحر ليست نهائية بعد: رغم وضوح الاتجاه العام نحو ارتفاع درجات الحرارة، تبقى التفاصيل الدقيقة قابلة للتغيير مع تحديثات النماذج الجوية، باعتبار أن التوقعات تمتد لأكثر من أسبوع.
الخلاصة: ما يحدث في أوروبا وما ينتظر تونس مرتبط بمنظومة جوية واحدة، حيث تقف تونس على الطرف الجنوبي من تأثيرات القبة الحرارية، مع احتمال تسجيل حرارة مرتفعة وإجهاد حراري أكبر خلال الأيام القادمة بسبب تزامن سخونة اليابسة مع ارتفاع حرارة البحر المتوسط.
