Publié le 30-06-2026
تحذير: التعامل مع ''الفلامنغو'' في تونس قد يعرّضك لتتبعات قانونية خطيرة
حذّرت جمعية بيئية في تدوينة توعوية من التعامل غير المسؤول مع الفلامنغو أو النحام الوردي، وذلك على خلفية تداول فيديو يظهر شخصًا يقوم بجرّ الطائر والتعامل معه بطريقة تعرضه للخطر.

وأكدت الجمعية أن هذا السلوك يسبب ضغطًا شديدًا للطائر وقد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو حتى الوفاة، معتبرة أن النحام الوردي طائر بري ومهاجر لا يمكن معاملته كحيوان أليف.
طائر بري محمي دوليًا
وأوضحت الجمعية أن النحام الوردي يُصنّف عالميًا ضمن الأنواع الأقل عرضة للانقراض، إلا أن ذلك لا يعني السماح بالاعتداء عليه أو تعريضه للخطر.
وأضافت أن هذا الطائر يتمتع بحماية قانونية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط بموجب اتفاقيات دولية، نظرًا لاعتماده على السباخ والبحيرات والمناطق الرطبة خلال الهجرة للتغذية والتكاثر والراحة.
حماية قانونية في تونس
وفي تونس، شددت الجمعية على أن القانون واضح في هذا المجال، حيث يُعتبر النحام الوردي من الأنواع المحمية، ويُمنع مسكه أو صيده، جرحه أو قتله، الاحتفاظ به أو نقله، الاتجار به
وتعريضه للخطر أو الإزعاج.
كما أشارت إلى أن كل مخالفة لهذه الأحكام تعرّض مرتكبها لتتبعات عدلية وعقوبات منصوص عليها في مجلة الغابات، إضافة إلى حجز وسائل المخالفة.
رمز بيئي لتونس
واعتبرت الجمعية أن الفلامنغو أو النحام الوردي يُعد من رموز الطبيعة التونسية، حيث تستقبل تونس خلال فصل الشتاء عشرات الآلاف من هذه الطيور التي تعتمد على السباخ والبحيرات المحلية كمحطات أساسية خلال هجرتها.
وأكدت أن هذا التنوع البيئي يُعد ثروة طبيعية يجب حمايتها والحفاظ عليها بدل الإضرار بها أو استغلالها بشكل غير مسؤول.
دعوة للتدخل عند رؤية طائر مصاب
ودعت الجمعية كل من يعثر على طائر بري مصاب أو مرهق إلى عدم الإمساك به إلا في حالة الخطر الحقيقي، مع ضرورة إبعاد الناس عنه والتواصل مع المصالح المختصة أو الجمعيات المعنية بالحياة البرية.
