Publié le 26-06-2026
رونار: سامحوني...ما نجّمتش نكون قدّ انتظارات التوانسة
أعرب مدرب المنتخب التونسي هيرفي رونار عن أسفه عقب خسارة المنتخب أمام هولندا بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، مؤكدًا أن الهدف العكسي المبكر غيّر مجرى المباراة وأثر بشكل مباشر على الخطة التكتيكية التي كان الفريق ينوي اعتمادها.

هدف مبكر أربك الحسابات
وقال رونار: "إن تلقي هدف عكسي في الدقيقة الثانية أثر سلبًا على خطتنا التكتيكية، كما افتقرنا إلى الفعالية في الكرات الثابتة. ورغم ذلك، كان علينا رفع مستوى يقظتنا وتركيزنا خلال هذه اللحظات الحاسمة."
اعتذار للجماهير وشكر على الثقة
وقدم مدرب المنتخب اعتذارًا للجماهير التونسية، معربًا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال والثقة التي حظي بها، قائلاً: "أود أن أعرب عن امتناني العميق للجميع على الترحيب الحار الذي حظيت به. لم أكن على قدر التوقعات، وأنا آسف لذلك وأقدم اعتذاري الصادق. ومع ذلك، فقد بذلت قصارى جهدي في هذه المهمة."
وأضاف: "لقد كان شرفًا عظيمًا وسرورًا بالغًا المشاركة في كأس العالم هذه. وأكرر شكري للجامعة التونسية لكرة القدم على ثقتها بي ومنحي هذه المسؤولية."
الدفاع أساس النجاح
وشدد رونار على أن تحقيق النتائج الإيجابية في كرة القدم الحديثة يبدأ من بناء منظومة دفاعية قوية، موضحًا: "في كرة القدم الحديثة، لا يمكن لأي طموح دائم أن يتحقق دون أساس دفاعي متين. ولا يقتصر الأمر على المدافعين كأفراد، بل على الفريق بأكمله، الذي يجب أن يعمل كوحدة متماسكة."
إشادة بالإمكانات الهجومية
وفي المقابل، أكد المدرب أن المنتخب يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق هجوميًا، لكنه اعتبر أن هذه القدرات تحتاج إلى قاعدة دفاعية صلبة حتى تؤتي ثمارها، قائلاً: "خلال التحولات الهجومية في المباراة، رأيت موهبة ومهارة ولاعبين قادرين على إحداث الفارق. ومع ذلك، لا يمكن لهذا الإبداع أن يتطور بالكامل إلا على أساس دفاعي متين."
