Publié le 24-06-2026
صادم: الفلاحين في خطر… الحرارة ستسرق أرزاقهم...تقرير FAO-WMO يكشف المستور
كشف تقرير مشترك بين FAO وWMO لسنة 2026 حول الحرارة الشديدة أن القطاع الفلاحي أصبح في الخط الأمامي لأزمة المناخ، في ظل موجات حر تؤثر على 27% من سكان العالم حالياً.

تراجع الإنتاج الفلاحي: أظهرت المعطيات أن مردود الذرة ينخفض بحوالي 7.5%، والقمح بحوالي 6% مع كل ارتفاع بدرجة مئوية واحدة في حرارة الأرض، مع توقع خسائر إضافية قد تصل إلى 10% لكل درجة إضافية مستقبلاً.
تربية الماشية تحت الضغط: يبيّن التقرير أنه بحلول سنة 2100 قد يتعرض نحو نصف قطيع الأبقار في العالم إلى إجهاد حراري خطير، مع خسائر اقتصادية سنوية قد تقارب 40 مليار دولار.
البحار والمحيطات: سجّل التقرير تضاعف موجات الحر البحرية منذ الثمانينات، مع هجرة أنواع سمكية نحو مناطق أبرد ونفوق جماعي للكائنات البحرية في عدة مناطق، ما يهدد الأمن الغذائي البحري.
تسارع الاحترار العالمي: يعيش العالم حالياً أسرع وتيرة احترار في التاريخ الحديث، مع ارتفاع بنحو 1.22 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية، واحتمال بنسبة 70% لتجاوز 1.5 درجة بين 2025 و2029.
الفئات الأكثر تضرراً: تشير البيانات إلى خسائر تصل إلى 5% من دخل الأسر الريفية بسبب الحرارة، وترتفع إلى 8% لدى الأسر التي تعيلها نساء، مع خسائر عالمية تقدّر بـ 53 مليار دولار سنوياً.
خطر بحري متصاعد: قد تصبح موجات الحر البحرية أكثر تكراراً بـ 50 مرة بحلول نهاية القرن، مع احتمال ظهور مناطق “شبه دائمة” من الحرارة في المحيطات.
خلاصة التقرير: يؤكد التقرير أن الحرارة الشديدة لم تعد تهديداً مستقبلياً، بل واقعاً يؤثر اليوم على الغذاء والمياه والدخل وصحة العمال واستقرار الأسواق الزراعية عالمياً.
