Publié le 03-06-2026

''التبغ الأزرق'' يربك المختصين: سمّ ما يموتش بالطبخ

حذّر رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، الدكتور محمد الرابحي، من خطورة مادة الأنابازين السامة التي تم اكتشافها في حادثة التسمم الأخيرة بالمكناسي، مؤكداً أنها لا تتأثر بعمليات الطهي ولا تختفي بالحرارة لأنها ليست جراثيم بل سموم كيميائية تبقى فعّالة داخل نبتة نيكوتيانا غلوكا.



''التبغ الأزرق'' يربك المختصين: سمّ ما يموتش بالطبخ

تفاصيل الحادثة: أوضح الرابحي أن حالة التسمم التي أدت إلى وفاة شخصين وإصابة آخرين كانت غير مألوفة، مشيراً إلى أن عملية تحديد السبب تطلبت تحاليل دقيقة ومعقدة نظراً لطبيعة السمّ.

النبتة السامة: النبتة المعنية تُعرف علمياً باسم Nicotiana glauca، وتُسمى محلياً التبغ الأزرق أو المصّاصة، وتُعرف في بعض المناطق بـ عكاز موسى. وتكمن خطورتها في تشابه أوراقها مع الخضروات الورقية مثل السلق.

آلية التسمم: أشار المسؤول إلى أن المادة السامة تم رصدها بنسبة عالية في طبق العصبان، وبنسب أقل في الكسكسي والمرق نتيجة التلوث أثناء عملية الطهي.

الأعراض الصحية: تشمل أعراض التسمم القيء والدوخة والضعف العام واضطرابات عصبية، إضافة إلى صعوبة التنفس واضطراب نبضات القلب، وقد تصل في الحالات الخطيرة إلى الوفاة.

تحذيرات وقائية: دعا الرابحي المستهلكين إلى تجنب جمع الأعشاب البرية من الطبيعة بشكل عشوائي، مؤكداً ضرورة اقتناء الخضروات الورقية من المسالك الرسمية المراقبة صحياً لتفادي مخاطر التسمم.



Dans la même catégorie