Publié le 02-06-2026

جامعة النسيج تردّ على تقارير حوادث الشغل: الأرقام مغلوطة

أعربت الجامعة التونسية للنسيج والملابس عن استغرابها من بعض المقالات التي تناولت مؤخراً موضوع حوادث الشغل في القطاع، معتبرة أن ما تم نشره استند إلى قراءة جزئية وغير دقيقة للمعطيات والإحصائيات المعتمدة، مما أدى إلى تقديم صورة لا تعكس الواقع الكامل لبيئة العمل في هذا القطاع.



جامعة النسيج تردّ على تقارير حوادث الشغل: الأرقام مغلوطة

الدراسة لا تتعلق بالفترة الحالية

وأوضحت الجامعة أن الدراسة الصادرة عن المعهد المختص في الصحة والسلامة المهنية، والتي استندت إليها بعض التقارير الإعلامية، تغطي حصرياً الفترة الممتدة بين 2021 و2023، ولا تتعلق بفترة حديثة كما تم الترويج لذلك في بعض المقالات.

معدل الحوادث أقل من بقية القطاعات

وأكدت الجامعة أن قطاع الملابس الجاهزة يمثل حوالي 10 بالمائة من إجمالي حوادث الشغل المصرح بها وطنياً، في حين يوفر أكثر من 30 بالمائة من مواطن الشغل في الصناعات المعملية التونسية. واعتبرت أن هذه المعطيات تبرز أن معدل الحوادث مقارنة بعدد العاملين يبقى أقل بثلاث مرات من المعدلات المسجلة في قطاعات صناعية أخرى.

4 بالمائة فقط من الحوادث القاتلة

وفي ما يتعلق بالحوادث القاتلة، أشارت الجامعة إلى تسجيل أربع حالات فقط في قطاع الملابس الجاهزة من أصل نحو 120 حادث شغل قاتل تم تسجيلها في مختلف القطاعات الصناعية، أي ما يعادل حوالي 4 بالمائة من الإجمالي، رغم أن القطاع يشغل ما يقارب ثلث اليد العاملة الصناعية في البلاد.

دعوة إلى تقييم شامل

وشددت الجامعة على أن أي تقييم علمي وجدي لواقع الصحة والسلامة المهنية يجب أن يشمل مختلف مكونات الاقتصاد الوطني، بما في ذلك القطاعات التي تشهد نسباً مرتفعة من النشاط غير المنظم والعمل غير المصرح به، إلى جانب بقية القطاعات الاقتصادية والمؤسسات العمومية.

التزام بالمعايير الدولية

وأكدت الجامعة أن قطاع النسيج والملابس يعد من أكثر القطاعات الصناعية التونسية التزاماً بالمعايير الدولية المتعلقة بـالصحة والسلامة المهنية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات، مشيرة إلى أن آلاف المؤسسات العاملة في القطاع تستثمر بشكل متواصل في الوقاية من المخاطر وتكوين الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل.

مواصلة دعم جودة الحياة في العمل

كما أبرزت الجامعة مواصلة جهودها في تطوير جودة الحياة في العمل من خلال مبادرات تهدف إلى تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للعاملات والعمال، وتشجيع اعتماد آليات حديثة في مجالات الوقاية والتوعية والتكوين بما يضمن بيئة عمل أكثر سلامة واستقراراً.



Dans la même catégorie