Publié le 01-06-2026

تحذير: غدوة السخانة توصل لـ 40 درجة

أكد مدير الاستغلال في المعهد الوطني للرصد الجوي، باسم نحالي، أن درجات الحرارة خلال أيام العيد كانت مرتفعة وتتجاوز المعدلات العادية لشهر ماي، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع لم يقتصر على تونس فقط بل شمل عدداً من الدول الأوروبية.



تحذير: غدوة السخانة توصل لـ 40 درجة

 

درجات فوق المعدلات في تونس

وأوضح، في تصريح للاذاعة الوطنية، أن المعدلات العادية لنهاية شهر ماي تتراوح بين 24 و28 درجة بالمناطق الساحلية، وبين 28 و32 درجة بالداخل، في حين سجلت درجات الحرارة خلال العيد ارتفاعاً إضافياً يتراوح بين 3 و6 درجات.

وفي تونس الكبرى، تم تسجيل حوالي 32 درجة، لكن مع ارتفاع نسبة الرطوبة وصلت درجات الحرارة المحسوسة إلى حوالي 36 و37 درجة.

أوروبا تسجل أرقاماً قياسية

وأشار إلى أن موجة الحر شملت أيضاً عدة دول أوروبية، حيث تم تسجيل درجات وصلت إلى 40 درجة في إسبانيا والبرتغال، مع تسجيل وفيات في فرنسا نتيجة ضربات الشمس والغرق، إلى جانب تسجيل أرقام قياسية في بريطانيا وإيرلندا.

بداية جوان: ارتفاع إضافي في الحرارة

وبخصوص التوقعات، أفاد بأن بداية شهر جوان ستشهد ارتفاعاً إضافياً في درجات الحرارة، خاصة يوم الثلاثاء، حيث تتراوح بين 32 و37 درجة بالمناطق الساحلية، وقد تصل إلى 40 درجة في الجنوب.

موجات حر متكررة بسبب التغيرات المناخية

من جهته، أوضح أستاذ علم المناخ بجامعة تونس زهير الحلاوي أن ما يحدث يدخل في إطار التغيرات المناخية، حيث أصبح الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة واقعاً متكرراً، خاصة مع الانتقال بين الفصول.

وأضاف أن الرطوبة تزيد من الإحساس بالحرارة وتجعلها أكثر شدة، مشيراً إلى أن تونس تتجه نحو صيف أعلى حرارة من المعدلات العادية وفق النماذج المناخية.

كتل هوائية ساخنة قادمة من الجنوب

وبيّن أن هذه الموجات ناتجة عن تمركز مناطق ضغط جوي منخفض ومرتفع في أوروبا، ما يسمح باندفاع هواء ساخن قادم من الصحراء الكبرى نحو شمال إفريقيا وحوض البحر المتوسط، ويتشبع بالرطوبة ليزيد الإحساس بالحرارة.

وأكد أن هذا الوضع يؤثر على الأنشطة الاقتصادية خاصة في الفضاءات المفتوحة، داعياً إلى الانتباه خلال فترات الذروة الحرارية.



Dans la même catégorie