Publié le 15-05-2026
12 ألف مريض دياليز في تونس...ضغط الدم يدمّر ''كلاوي'' التوانسة
تُشير آخر الإحصائيات إلى أن قطاع طب الكلى في تونس يواجه تحديات متزايدة، حيث ناهز عدد المرضى الذين يخضعون لـتصفية الدم نحو 12 ألف مريض. وتعكس هذه الأرقام كلفة صحية واجتماعية باهظة تتحملها الصناديق الاجتماعية والدولة.

التقصي المبكر.. مفتاح الوقاية من القصور الكلوي
تؤكد الجمعية التونسية لطب الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى على أهمية التقصي المبكر كآلية أساسية لتفادي الوصول إلى مرحلة القصور الكلوي المزمن. وترى الجمعية أن الوقاية تبقى الحل الأنجع لتقليل عدد المرضى وتحسين جودة الحياة.
زرع الكلى: الحل الطبي والاقتصادي الأفضل
اعتبرت الجمعية أن زرع الكلى يمثل الحل الأمثل والبديل الأنجع طبياً واقتصادياً مقارنة بـآلات التصفية، مما يستوجب تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء وتطوير الإطار التشريعي واللوجستي لهذا المجال الحيوي.
يوم وطني للتحسيس: “اعرف ضغطك.. احمِ كليتيك”
في هذا الإطار، تنظم الجمعية يوم الأحد 17 ماي يوماً وطنياً تحسيسياً للتقصي المبكر لمرض ارتفاع ضغط الدم تحت شعار: “اعرف ضغطك.. احمِ كليتيك”، وذلك بإحدى المساحات التجارية الكبرى بولاية أريانة بداية من الساعة التاسعة صباحاً.
حملات فحص مجانية وتوعية وطنية
تتزامن هذه التظاهرة مع اليوم العالمي لمكافحة ارتفاع ضغط الدم، وتهدف إلى تعزيز الوعي بخطورة العلاقة بين ضغط الدم وسلامة الوظائف الكلوية. كما سيتم توفير فحوصات مجانية وقياسات فورية لضغط الدم، إلى جانب حملات تحسيسية في مختلف جهات الجمهورية.
ارتفاع ضغط الدم: “القاتل الصامت” للفشل الكلوي
وفق المختصين، يُعد ارتفاع ضغط الدم “القاتل الصامت” والمسبب الثاني الرئيسي لـالفشل الكلوي في تونس. وتكمن خطورته في كونه قد لا يُظهر أعراضاً واضحة إلا في مراحل متقدمة، مما يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة للكلى.
سلوكيات وقائية لتقليل المخاطر
يتضمن برنامج التظاهرة ورشات توعوية حول السلوكيات الوقائية، من بينها:
• التقليل من استهلاك الملح
• ممارسة النشاط البدني بانتظام
• تجنب الاستعمال العشوائي لـالأدوية والمسكنات التي قد تسبب تسمماً كلوياً حاداً
