Publié le 28-04-2026

القشار تحت المجهر: هل فعلاً يربح أكثر من الفلاح؟

جدل حول هوامش الربح في سوق الأضاحي شهدت إحدى المداخلات الإذاعية نقاشًا حادًا حول طريقة تداول وبيع الأضاحي في الأسواق، بعد الكشف عن فارق أسعار اعتُبر كبيرًا بين الفلاح والوسيط (القشار).



القشار تحت المجهر: هل فعلاً يربح أكثر من الفلاح؟

من المنتج إلى السوق

وفق المعطيات المتداولة، دخل فلاح إلى السوق بثلاثة رؤوس أغنام، حيث تم بيع كل “بركوس” بسعر يقارب 1.300 دينار، مع تقدير وزن اللحم الصافي بنحو 30 كلغ لكل رأس.

فارق سعر يثير التساؤلات

نفس الكمية تم إعادة بيعها من طرف الوسيط بسعر وصل إلى 1.600 دينار للرأس الواحد، ما يعني فارقًا مباشرًا يقارب 300 دينار في كل خروف خلال وقت وجيز.

إعادة بيع سريعة

النقاش أشار إلى أن العملية تمت في وقت قصير جدًا داخل السوق، ما أثار تساؤلات حول سرعة إعادة البيع وهوامش الربح المحققة في نفس الجلسة التجارية.

مكاسب الوسيط

وفق التقديرات المتداولة، فإن مجموع الربح المحتمل للوسيط من الثلاثة رؤوس قد يصل إلى حوالي 900 دينار في فترة زمنية قصيرة، وهو ما اعتُبر رقمًا لافتًا داخل النقاش.

نقاش مفتوح حول دور “القشار”

المداخلات ختمت بجدل حول دور الوسطاء في السوق، بين من يعتبرهم جزءًا من منظومة العرض والطلب، ومن يرى أن الفلاح يتحمل العبء الأكبر مقارنة بهوامش الربح السريعة للوسطاء.



Dans la même catégorie