Publié le 28-04-2026
خطر الكلاب السائبة يتصاعد… ونائب يقترح حلًا ''ذكيًا'' بدل القنص
أكد النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم مروان زيان أن انتشار الكلاب السائبة لم يعد ظاهرة عابرة، بل تحوّل إلى تهديد يومي داخل الأحياء السكنية، خاصة مع تنقلها في شكل مجموعات، ما يرفع من مستوى الخطر على المواطنين، خصوصًا الأطفال والتلاميذ.

مقاربة تقليدية فاشلة
وأوضح أن الحلول المعتمدة حاليًا، مثل القنص أو الإمساك العنيف، لم تحقق نتائج فعالة، بل ساهمت في زيادة عدوانية الكلاب، إلى جانب خلق توتر واحتقان داخل الأحياء.
مقترح قانون جديد
وكشف زيان عن تقديم مشروع قانون يقوم على تغيير جذري في التعاطي مع الظاهرة، عبر الانتقال من منطق الإبادة إلى الإدارة الذكية المبنية على فهم سلوك الحيوان.
بروتوكول عملي
ويرتكز المقترح على ست مراحل أساسية: بناء الثقة، الاستدراج الآمن، التثبيت التدريجي، النقل المنظم، التعقيم والتلقيح، وإعادة التوظيف.
حل أقل كلفة
واعتبر أن هذا التوجه، رغم حاجته إلى تنظيم وبنية تحتية، يبقى أقل كلفة على المدى المتوسط والبعيد، مشيرًا إلى أن التعقيم سيساهم تدريجيًا في تقليص أعداد الكلاب والقضاء على الظاهرة خلال فترة قد لا تتجاوز ستة أشهر.
مسؤولية مشتركة
وشدّد على ضرورة تنسيق الجهود بين البلديات والوزارات والأطباء البيطريين والمجتمع المدني، مع دعوة المواطنين إلى تحمل مسؤوليتهم في تربية الحيوانات وعدم التخلي عنها في الشارع.
