Publié le 18-04-2026
قيس سعيّد: ''المسرحية معروفة شكون كتبها… والأدوار موزعة!''
أشاد رئيس الجمهورية قيس سعيّد بمجهودات مختلف الأسلاك الأمنية، من قوات أمن وحماية مدنية، مبرزًا دورها الحيوي في حماية المواطنين، خاصة خلال التقلبات الجوية الأخيرة والسيول التي شهدتها عدة مناطق من البلاد. وأكد أن هذه التدخلات عكست جاهزية عالية وروح مسؤولية في نجدة المتضررين والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.

تلاحم بين الأمن والمواطنين في مواجهة الجريمة
واستحضر رئيس الدولة مثالًا عن التعاون بين المواطنين وقوات الأمن، مشيرًا إلى حادثة وقعت بأحد أحياء العاصمة، حيث شارك عدد من المواطنين أعوان الأمن في ملاحقة أحد المجرمين على مدى ثلاثة أيام، قبل أن يتم القبض عليه بشكل مشترك. واعتبر أن هذه الحادثة تجسد وحدة الصف والتعاضد بين الشعب ومؤسساته الأمنية.
حماية الاحتجاجات رغم الاستفزازات
وخلال كلمته التي ألقاها اليوم السبت 18 أفريل 2026 بساحة قصر قرطاج، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لعيد قوات الأمن الداخلي، نوّه سعيّد بدور الوحدات الأمنية في تأمين مختلف التحركات الاحتجاجية. وأكد أنها تعاملت باحترافية، حيث وفّرت الحماية للمحتجين رغم ما وصفه بتعدد الاستفزازات، معتبرًا أن بعض هذه التحركات تهدف إلى “الإرباك والتشكيك”.
انتقادات لما وصفه بمحاولات التشكيك والتأثير
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الجمهورية انتقادات لجهات قال إنها تقف وراء حملات تشكيك، سواء عبر تحركات ميدانية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر أن هذه الأطراف “تتلوّن حسب الظروف” وتسعى إلى ضرب الاستقرار الداخلي، مضيفًا أن الشعب التونسي يواجه هذه المحاولات ويُفشلها باستمرار.
تحية لأعوان السجون والإصلاح
كما خصّ سعيّد أعوان السجون والإصلاح بتحية تقدير، مشددًا على أنهم يقومون بمهامهم في إطار القانون والدستور. واعتبر أن الحملات التي تستهدفهم تندرج ضمن محاولات مغرضة للنيل من مؤسسات الدولة وزعزعة السلم الاجتماعي.
تأكيد على التمسك بالدولة والقانون
وختم رئيس الدولة كلمته بالتأكيد على أن مؤسسات الدولة تواصل أداء واجبها في كنف احترام القانون، داعيًا إلى مزيد من التكاتف لحماية البلاد من كل محاولات الإرباك والتشكيك، والحفاظ على استقرارها.
