Publié le 16-04-2026
بعد 43 عامًا من الضياع : «إسلام» يكتشف أصلَه الليبي ...تفاصيل مفاجئة
تطور مفاجئ في قضية اختفاء قديمة
شهدت قصة الشاب المعروف باسم إسلام تطورًا مفاجئًا بعد أكثر من أربعة عقود على اختفائه، إثر تأكيد تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع عائلة تقيم في ليبيا، ما مكنه من الوصول إلى أسرته الحقيقية وإنهاء رحلة طويلة من الغموض.

هوية مرتبطة بقصة معروفة إعلاميًا
يُعرف إسلام بأنه الابن الأكبر للسيدة المعروفة إعلاميًا باسم «عزيزة بنت إبليس»، والتي نسبته إليها طوال سنوات قبل أن تكشف التحاليل العلمية الحقيقة المتعلقة بأصوله.
لحظة اكتشاف الحقيقة
وخلال بث مباشر على منصة «تيك توك»، روى الشاب تفاصيل لحظة تلقيه نتيجة التحاليل، مؤكداً أنه عاش صدمة قوية ولم يتمكن من استيعاب الخبر بسهولة، خاصة بعد اكتشاف جذوره الليبية رغم ولادته في مصر.
اسم جديد وحياة جديدة
أوضح إسلام أن اسمه الحقيقي لدى عائلته البيولوجية هو محمد، لكنه قرر الاحتفاظ باسم «إسلام» الذي عاش به طوال حياته، مشيراً إلى أن تاريخ ميلاده يعود إلى 18 أفريل.
تفاصيل الاختفاء الطويل
تعود القصة إلى أكثر من 43 عامًا، حين تم اختطافه من أسرته في الإسكندرية، قبل أن تنقطع أخباره، لتعود الأسرة لاحقًا إلى ليبيا، في حين بقيت خيوط القضية طي الغموض لسنوات طويلة.
مفاجأة عائلية كبيرة
وخلال البث، ظهر إسلام برفقة عدد من أفراد عائلته الجدد، كاشفًا أنه أصبح يملك 20 شقيقًا من نفس الأب والأم، في مشهد عكس حجم الصدمة والمفاجأة بعد اكتشاف جذوره الحقيقية.
