Publié le 10-04-2026
دول تمنع الأطفال من السوشيال ميديا: شوف القائمة
تشهد عدة دول حول العالم توجهًا متصاعدًا نحو فرض قيود على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للحد من المخاطر المرتبطة بها مثل التنمر الإلكتروني، الإدمان، والتأثيرات السلبية على الصحة النفسية.

أستراليا تسبق العالم بخطوة
كانت أستراليا من أوائل الدول التي اتخذت قرارًا حاسمًا، حيث أقرت في نهاية عام 2025 حظر استخدام مواقع التواصل للأطفال دون سن 16 عامًا، ما فتح الباب أمام دول أخرى للسير في الاتجاه نفسه.
مخاوف من المخاطر الرقمية
تسعى هذه الإجراءات إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والاستغلال والضغط النفسي داخل العالم الرقمي. لكن في المقابل، تثير هذه السياسات جدلًا واسعًا حول الخصوصية، خصوصًا مع الاعتماد على تقنيات التحقق من العمر.
انتقادات حقوقية وتقنية
انتقدت منظمات مثل "Amnesty Tech" هذه السياسات، معتبرة أنها قد تكون غير فعالة، ولا تعكس الواقع الحقيقي لاستخدام الأطفال والمراهقين للتكنولوجيا والمنصات الرقمية.
قائمة دول تتجه نحو الحظر
-
الدنمارك: تخطط لحظر الاستخدام لمن هم دون 15 عامًا بحلول 2026
-
فرنسا: مشروع قانون لحظر الاستخدام لمن هم دون 15 عامًا
-
ألمانيا: نقاشات حول حظر لمن هم دون 16 عامًا
-
اليونان: تتجه لتطبيق الحظر بدءًا من 2027
-
إندونيسيا: تتجه لمنع الاستخدام لمن هم دون 16 عامًا
-
ماليزيا: تعتزم تطبيق قيود خلال العام الجاري
-
سلوفينيا: تعمل على إعداد تشريع مشابه
-
إسبانيا: تخطط لحظر الاستخدام لمن هم دون 16 عامًا
-
المملكة المتحدة: تدرس خيارات التقييد بدل الحظر الكامل
بين الحماية وحرية الاستخدام
تعكس هذه التحركات قلقًا عالميًا متزايدًا من تأثير منصات التواصل على الأطفال، في وقت تحاول فيه الحكومات إيجاد توازن بين حماية القاصرين وضمان حرية الوصول إلى الإنترنت.
أسئلة مفتوحة للمستقبل
رغم هذه القرارات، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى فعالية هذه الحظورات، وما إذا كانت ستقلل فعلاً من المخاطر، أم ستدفع المستخدمين الصغار إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوزها.
