Publié le 24-03-2026

مدير عام بوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي: فقدنا 4 كلم من ''كوكو بيتش''

أكد مهدي بلحاج، مدير عام بالنيابة لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، في تصريح للاذاعة الوطنية، أن حماية السواحل التونسية أصبحت أولوية وطنية، خاصة بعد الأزمة المناخية الأخيرة التي ضربت مناطق عدة في البلاد.



مدير عام بوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي: فقدنا 4 كلم من ''كوكو بيتش''

وضعية الشريط الساحلي: ضغوط طبيعية وبشرية

وأشار بلحاج إلى أن الشريط الساحلي التونسي يتعرض لضغوطات طبيعية مثل العواصف وارتفاع مستوى البحر، بالإضافة إلى ضغوط بشرية تتمثل في البناء العشوائي والتجهيزات غير المنظمة التي أثرت على النظام الرسوبي للرمال.

وأضاف: "التوسع العمراني في المدن الكبرىأدى إلى تفاقم المشاكل، ولهذا تم إحداث وكالة حماية الشريط الساحلي لمعالجة المناطق الأكثر هشاشة والنقاط السوداء."

حجم الضرر وأثر التغيرات المناخية

كشف المدير العام أن المناطق المتضررة من انجراف الرمال تصل إلى حوالي 340 كيلومترا، مع متابعة يومية باستخدام صور الأقمار الصناعية لرصد التغيرات وحجم الضرر.

وحدد بلحاج خمس ولايات الأكثر هشاشة، وهي: بنزرت، نابل، سوسة، المهدية ومدنين، إضافة إلى متابعة دقيقة للمدن الكبرى مثل سيدي بوسعيد.

وأوضح أن الوكالة تعتمد على الدراسات العلمية والهندسية لمواجهة ظاهرة الانجراف البحري وارتفاع مستوى البحر، مع الأخذ بعين الاعتبار الحد من الأضرار البشرية والزراعية والمائية.

وقال: "فقدنا ما يقارب 4 كلم من سواحل غار الملح ببنزرت (كوكو بيتش) بسبب الامطار والعواصف الأخيرة.



Dans la même catégorie