Publié le 28-02-2026

شكون المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي؟

بينما تتعرض إيران لضربات أميركية وإسرائيلية مكثفة، يواجه المرشد الأعلى علي خامنئي أخطر لحظة منذ قيام النظام عام 1979. ضغط عسكري خارجي، اختراقات أمنية، وتململ داخلي متزايد… معادلة معقدة تضع النظام الذي أسسه روح الله الخميني أمام اختبار قد يعيد رسم المرحلة المقبلة.



شكون  المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي؟

رسائل واشنطن وتل أبيب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أن الهجوم يهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإسقاط نظام الحكم، داعيا الإيرانيين إلى “السيطرة” على حكومتهم. في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الضربات استهدفت خامنئي، فيما تحدثت وكالة “إيسنا” عن تصاعد الدخان قرب حي باستور في طهران، وسط انتشار أمني كثيف وإغلاق للطرق.

زعيم منذ 1989
يقود خامنئي، البالغ 86 عاما، البلاد منذ 1989 عقب وفاة الخميني. على مدى أكثر من ثلاثة عقود، ظل صاحب النفوذ الأوسع في النظام السياسي الإيراني، متجاوزا أزمات متتالية واحتجاجات واسعة هزت الداخل الإيراني.

سلسلة أزمات متراكمة
من احتجاجات الطلبة عام 1999، إلى أزمة انتخابات 2009، واحتجاجات 2019، وصولا إلى حركة “امرأة، حياة، حرية” بين 2022 و2023… واجه النظام موجات غضب متكررة تم قمعها بقوة. كما كشفت حرب جوان الماضي مع إسرائيل عن اختراق استخباراتي عميق بعد مقتل مسؤولين أمنيين بارزين في غارات جوية.

قبضة أمنية وانتقادات متزايدة
رغم نجاته من المواجهة العسكرية، عاد التوتر الداخلي أواخر ديسمبر مع احتجاجات جديدة وصفها خامنئي بأنها “تخريب مدعوم خارجيا”. تقرير مجموعة الأزمات الدولية أشار إلى أن النظام اعتمد سياسة القبضة الحديدية لكسب الوقت، دون معالجة جذور السخط الشعبي، مع قياس النجاح بقدرته على البقاء في السلطة.

حضور نادر وأمن مشدد
يعيش خامنئي تحت إجراءات أمنية صارمة، ونادرا ما يُعلن مسبقا عن ظهوره العلني. كما تراجع بث خطاباته المباشرة منذ ما بعد حرب جوان 2025، في مؤشر على مرحلة حساسة يمر بها النظام في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.



Dans la même catégorie