Publié le 16-02-2026
معلومة غريبة في تونس: الكاميرا ممنوعة في قاعات النشاط برياض الأطفال !
أكد المحامي مهدي اللواتي، اليوم الاثنين 16 فيفري 2026، أن كراس الشروط المنظّم لرياض الأطفال يفرض على أصحاب هذه المؤسسات تركيز كاميرات مراقبة في مداخل الروضة وأروقتها وقاعات اللعب، في المقابل يمنع ذلك داخل حجرات الملابس وبيوت الراحة وقاعات النشاط.

وخلال تصريحه في برنامج أحلى صباح على إذاعة موزاييك أف أم، تساءل اللواتي عن المنطق القانوني الذي يقف وراء منع تركيب الكاميرات داخل قاعات النشاط، رغم إمكانية تعرّض الطفل فيها إلى اعتداء من طفل آخر أو من منشّط أو غيره، معتبراً أن هذا المنع يضع صاحب الفضاء في إشكال إثبات في حال حصول ضرر للطفل ونشوء خلاف مع الولي.
منع الكاميرات في قاعات الأكل وتساهل في نشر صور الأطفال
وأضاف مهدي اللواتي أن أصحاب رياض الأطفال ممنوعون كذلك من تركيز كاميرات مراقبة في أماكن الطعام (الكونتين)، معتبراً أن هذا التمشي يستوجب المراجعة بمنطق قانوني واضح.
وفي السياق ذاته، أشار إلى وجود مفارقة قانونية تتمثل في تشدد المندوبيات ومؤسسات حماية الطفولة في مسألة كاميرات المراقبة بدعوى حماية الطفل، مقابل التساهل مع نشر صور الأطفال على صفحات التواصل الاجتماعي من قبل بعض الروضات، في إطار أهداف ترويجية وإشهارية وصفها بأنها عشوائية وغير مدروسة في عديد الحالات.
القانون يمنع نشر صور الأطفال دون موافقة قضائية
وأكد اللواتي أن القانون الحالي ينص صراحة على منع نشر صور الطفل إلا بعد الحصول على موافقة الولي وموافقة قاضي الأسرة، مشدداً على أن هذا الإجراء غير مطبّق من قبل أغلب رياض الأطفال، وفق تعبيره.
