Publié le 16-02-2026

خطوة جديدة نحو العالمية: سيدي بوسعيد تحت أنظار اليونسكو فهل تصبح تراثا عالميا؟

حظي ملف إدراج سيدي بوسعيد باهتمام خاص من لجنة التراث في العالم الإسلامي، خلال أشغال الاجتماع الثالث عشر للجنة التراث في العالم الإسلامي المنعقد من 10 إلى 12 فيفري 2026 بمدينة طشقند بأوزبكستان، حيث تمّ تثبيت إدراجه على القائمة النهائية للإيسيسكو منذ سنة 2022، مع تخصيص تنويه خاص وتوصية برفع ملفه إلى مُنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، قصد دعمه في مسار التسجيل على قائمة التراث العالمي.



خطوة جديدة نحو العالمية: سيدي بوسعيد تحت أنظار اليونسكو فهل تصبح تراثا عالميا؟

وفي هذا الصدد أوضح مدير الثقافة بالإيسيسكو،ووزير الشؤون الثقافية الأسبق، محمد زين العابدين، في تصريح لـ"وات"، أنّ سيدي بوسعيد تتميّز بفرادة موقعها الطبيعي والثقافي، وبطابعها المعماري المتفرد، إلى جانب إشعاعها السياحي والحرفي المتجذر في تاريخ الجهة، ما يجعلها جديرة بمزيد من الحماية والتثمين على المستوى الدولي.
وأشار في هذا الإطار إلى القيمة الفنية والمتحفية المتوسطية التي يختزنها الموقع، خاصة مع احتضانه لقصر البارون ديرلانجي (قصر النجمة الزهراء) الذي يضم مركز الموسيقى العربية والمتوسطية. كما شدد على التزام الإيسيسكو بدعم ومرافقة الدول الأعضاء في مساعي تسجيل مواقعها على قائماتها النهائية، وكذلك على قائمات اليونسكو للتراث المادي وغير المادي، مذكرا في هذا السياق بإدراج جزيرة جربة رسميا على قائمة التراث العالمي لليونسكو بتاريخ 18 سبتمبر 2023.

 



Dans la même catégorie