Publié le 16-02-2026

عاجل: هذا شنوة صاير في الـ tgm وباقي شوارع المُدن التُّونسيّة الي غمرها البحر

مشاهد صادمة في حلق الوادي، شارع الحبيب بورقيبة، بنزرت: البحر يتقدّم، يتسلّل إلى الشوارع ويبلغ المنازل. الظاهرة لم تقتصر على أيام الفيضانات، بل تواصلت نهاية الأسبوع، ما طرح سؤالًا مباشرًا: هل البحر يرتفع أم نحن من بنى في مجاله؟



عاجل: هذا شنوة صاير في الـ tgm  وباقي شوارع المُدن التُّونسيّة الي غمرها البحر

زهير الحلاوي: لسنا أمام صدفة

الدكتور زهير الحلاوي، الأستاذ بجامعة تونس والباحث في علوم المناخ، يؤكد أن ما حدث يعكس ارتفاعًا واضحًا في مستوى سطح البحر خاصة في المناطق الساحلية المنخفضة التي لا يتجاوز علوّها بضعة سنتيمترات عن سطح البحر.

4 عوامل وراء تقدّم البحر

الخبير يفسّر الظاهرة بتظافر أربعة عناصر: رياح شمالية وشمالية شرقية قوية بلغت قرابة 100 كم/س، أمواج عالية دفعت المياه نحو اليابسة، منخفضات جوية عميقة بأقل من 1000 هيكتوباسكال، إضافة إلى عامل بشري يتمثل في التهيئة العمرانية التي لم تراعِ هشاشة السواحل.

التغيرات المناخية في الواجهة

وفق الدراسات، من مظاهر التغير المناخي ارتفاع مستوى سطح البحر تدريجيًا. تقارير سابقة أشارت إلى إمكانية ارتفاعه بـ30 سم في أفق 2050 وقد يصل إلى 50 سم مع نهاية القرن. مناطق لا يتجاوز ارتفاعها 10 أو 20 سم تبقى الأكثر عرضة للخطر.

هل الوضع سيستمر؟

الحلاوي يتوقع منخفضات جوية جديدة مطلع الأسبوع، مع أمطار محلية ورياح قوية خاصة بالشمال والشمال الغربي، دون سيناريوهات فيضانات كبرى. ومع اقتراب الربيع، يُرتقب استقرار تدريجي في الضغط الجوي وعودة البحر إلى مستواه المعتاد، لكن مع بقاء السواحل المنخفضة مناطق هشّة تتطلب استعدادًا وتخطيطًا استباقيًا.



Dans la même catégorie