Publié le 02-02-2026
العزّارة: بين أساطير الفلاحين وحقائق الطقس
العزّارة ليست مجرد فترة جوية بل تمثل جزءًا من الثقافة التونسية والذاكرة الفلاحية، وطريقة أجدادنا في قراءة السماء وفهم الأرض. هذا التراث يعكس الحكمة الفلاحية في توقع تقلبات الطقس والاستعداد لها.

مرحلة انتقالية
تُعدّ العزّارة مرحلة انتقالية بين الشتاء والربيع، حيث تتسم الأجواء بالتقلب بين الشمس والمطر، وتلعب دورًا مهمًا في الدورة المناخية والنشاط الفلاحي، بما يساعد الفلاحين على التخطيط لمواسم الزراعة والحصاد.
أهمية الملاحظة التقليدية
العزّارة تُظهر كيف كان أجدادنا يعتمدون على الملاحظة المباشرة للسماء والأرض، لتحديد أوقات الزراعة والحصاد، وهو ما يعكس الدمج بين التراث والمعرفة العلمية للطقس.
التقلبات المناخية
خلال العزّارة، يشهد الطقس تقلبات واضحة في درجات الحرارة والأمطار، مع فترات مشمسة ورياح متغيرة، ما يجعلها فترة حاسمة للفلاحين والمزارعين لمتابعة حالة الأرض والنبات.
رمزية العزّارة
إضافة إلى الجانب العلمي، تحمل العزّارة رمزية ثقافية في التراث التونسي، فهي تمثل الصبر والتحضير للتغيرات المقبلة في الطبيعة، وربط الإنسان بالبيئة المحيطة به.
العزّارة اليوم
اليوم، يُنظر إلى العزّارة كمرحلة تجمع بين المعرفة التقليدية والملاحظات العلمية الحديثة، لتقديم فهم أفضل لتقلبات الطقس ودورها في الحياة الفلاحية والبيئية في تونس.
