Publié le 29-01-2026
دعاء الريح ...شوف شنوا تقول
السياق الديني
يُعدّ دعاء الرياح والعواصف من السنن النبوية المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويأتي كوسيلة للتضرع إلى الله بعد اتخاذ إجراءات السلامة، باعتبار أن هذه الظواهر الجوية خارجة عن سيطرة الإنسان.

تحذيرات جوية
تتزايد أهمية الدعاء بالتزامن مع تحذيرات الأرصاد الجوية من رياح قوية وسحب رعدية وأجواء باردة، وما ينجر عنها من انخفاض الرؤية الأفقية والرؤية الضبابية خاصة بالمناطق المكشوفة.
مخاطر محتملة
تؤدي العواصف إلى تطاير الأتربة وإثارة الأمراض الصدرية، إضافة إلى مخاطر حوادث الطرقات والخسائر المادية، وهو ما يبرز خطورة اشتداد الرياح.
الدعاء النبوي
ورد في السنة النبوية دعاء مأثور عند هبوب الرياح، يقوم على سؤال الله خيرها والاستعاذة من شرها، مع النهي عن سبّ الريح باعتبارها مسخّرة بأمر الله تعالى.
البعد الروحي
يعكس ترديد الدعاء الثقة في رحمة الله وطلب رفع البلاء، والدعاء بأن تكون الرياح رحمة لا نقمة، وخيراً لا سبباً في الأذى.
رسالة عامة
في ظل التقلبات المناخية، يجمع دعاء الرياح والعواصف بين الوقاية والسكينة، ويجسّد لجوء الإنسان إلى الله طلباً للأمان وحفظ الأرواح والممتلكات.
