Publié le 18-01-2026
هذه الأدوية الأكثر نقصاً في الصيدليات التونسية
نقص حاد في الأدوية تشهد تونس نقصاً ملحوظاً في عدة أصناف دوائية، أبرزها أدوية الغدة الدرقية التي تمس شريحة واسعة من المواطنين، إضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة وأدوية زرع الأعضاء وأدوية السرطان والجرعات الكيميائية المستحثة.

تأثير مباشر على المرضى يغيب الدواء أحياناً لأيام، ما يؤدي إلى اضطرابات في القلب، فقدان القدرة على النشاط اليومي واضطرابات النوم، ويجبر المرضى على التنقل بين الصيدليات، مما يزيد معاناتهم وعائلاتهم.
أدوية السرطان والزراعة تخضع لقوانين خاصة للتوزيع، ما يعطي انطباعاً بعدم توفرها، رغم وجودها ضمن ضوابط محددة. تونس تنتج جزءاً من احتياجاتها محلياً، لكن الأدوية المستوردة تواجه احتكاراً مركزياً يعرقل التوزيع.
الحلول المقترحة تشمل إصلاح المنظومة الدوائية بالكامل، دعم الصناعات المحلية لإنتاج الأدوية الجنيسة والمستحثة، وإنشاء مخزون استراتيجي لتفادي تكرار الأزمات.
دور الرقمنة يبرز في تسهيل وصول الدواء عبر بطاقة إلكترونية وربط الوصفات الطبية بالصيدليات الخاصة، ما يقلل التأخير ويضمن متابعة أفضل للمرضى.
الضغط النقابي يساهم في ضمان توفر الأدوية في وقتها، مع اعتبار ملف الدواء أولوية وطنية لحماية المواطن وتخفيف معاناته، خصوصاً للمرضى الذين يضطرون أحياناً للسوق الموازية.
