2026-11-04 نشرت في
قرار جديد يهمّ التونسيين: السماح لعدد منهم بتغيير أسمائهم
أعلن رئيس ديوان وزيرة العدل، الهادي بن أحمد، مؤخرا، أن من بين أبرز الإجراءات التي اتخذتها الوزارة خلال سنة 2026، صدور الأمر المتعلق بالسماح لعدد من التونسيين بتغيير أسمائهم.

وفي هذا السياق، أوضح الباحث في المسائل الاجتماعية أحمد الأبيض، في تصريح لبرنامج «يحدث في تونس»، أن الأسماء تحمل في كثير من الأحيان دلالات عميقة، إذ قد ترتبط بأشخاص من الحاضر أو الماضي، أو تحيل إلى شخصيات تاريخية.
وأضاف أن اختيار أسماء الأبناء يستوجب من الأولياء التفكير في المعاني والرموز التي يرغبون في أن تظل حاضرة في أذهان أبنائهم ووعيهم، باعتبار أن الاسم قد يحمل دلالات تؤثر في نظرة الفرد إلى نفسه.
وأشار في السياق ذاته إلى أن بعض الأسماء كانت تحمل دلالات إيجابية في فترات معينة، غير أن معانيها وصورتها لدى المجتمع تغيرت مع مرور الزمن، لتصبح أحيانا مرتبطة بالقدم أو العراقة.
تغيير الاسم من أولويات الاختيار الفردي
من جانبه، اعتبر أستاذ علم الاجتماع صلاح الدين بن فرج أن الأسماء تمثل مسألة حيوية بالنسبة للأفراد والمجتمعات، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالفرد باعتباره قيمة قائمة بذاتها، وليس مجرد جزء من الجماعة.
وأوضح أن مسألة تغيير الاسم أصبحت من بين أولويات الاختيار الفردي، باعتبار أن الاسم الذي يُمنح للإنسان عند ولادته يعكس في البداية تصورات ومشروعاً يحمله الوالدان، دون أن يكون للفرد دور في اخت
