2026-11-03 نشرت في
قبل امتحانات الشفاهي: متفقد عام يحذّر الأولياء من غلطة شائعة
أكد المتفقد العام للمدارس الابتدائية رياض ماضي أن الاختبارات الشفوية والتطبيقية، التي تشمل التربية الموسيقية والبدنية والتشكيلية والتواصل الشفوي والمحفوظات والقراءة الجهرية والتربية التكنولوجية وجزءاً من التربية الإسلامية، تستغرق وقتاً أطول من بقية المواد، باعتبار أن تقييم التلاميذ يتم بشكل فردي.

وأوضح رياض ماضي، خلال تدخله في برنامج «الشارع التونسي»، أن هذه الاختبارات تنتظم من يوم الاثنين 2 نوفمبر إلى غاية السبت 21 نوفمبر 2026.
أهمية مادة المحفوظات في التعلمات الأساسية
وتطرق المتفقد العام إلى أهمية مادة المحفوظات في المسار التعليمي للتلميذ، مشيراً إلى دورها في تغذية وجدانه وصقل ذوقه ومساعدته على اكتشاف اللغة العربية وإثراء رصيده اللغوي.
وبيّن أن المحفوظات كانت تُدرج في فترة سابقة ضمن مادة أخرى، قبل أن تقرر وزارة التربية سنة 2014 تخصيص حصة أسبوعية مستقلة لها، مدتها 30 دقيقة بالنسبة إلى السنوات الأولى والثانية والثالثة والرابعة ابتدائي، و20 دقيقة بالنسبة إلى السنتين الخامسة والسادسة.
شروط اختيار المحفوظات وعدد الأبيات
وفي ما يتعلق باختيار المحفوظات، أشار ماضي إلى وجود بعض الإشكاليات المرتبطة بالشروط التي وضعتها وزارة التربية، موضحاً أنه ليس من الضروري اعتماد النصوص الموجودة في كتاب التلميذ خلال حصة تدريس هذه المادة.
وشدد على ضرورة ارتباط المحفوظات بالمحاور التي يدرسها التلاميذ، وأن تكون سهلة الحفظ وبسيطة المعاني، مع ألا يتجاوز عدد أبياتها 8 أبيات بالنسبة إلى السنتين الأولى والثانية، و12 بيتاً للسنتين الثالثة والرابعة، و15 بيتاً للسنتين الخامسة والسادسة.
كيف يتم تقييم التلميذ في مادة المحفوظات؟
وفي سياق متصل، اعتبر المتفقد العام أن وضع الطفل تحت الضغط أثناء التحضير لهذه الاختبارات من أبرز الأخطاء التي يرتكبها الأولياء، مؤكداً أن التلميذ يتدرب على هذه المواد داخل القسم منذ بداية السنة الدراسية.
كما أوضح أن النقاط الخمس المخصصة لمادة المحفوظات لا ترتبط بالكراس أو بالصورة، داعياً الأولياء إلى التركيز على معايير التقييم، وهي سلامة النطق والاسترسال في الأداء، ومدى الالتزام بما يطلبه المعلم في علاقة بالأبيات، إضافة إلى التنغيم والإلقاء المعبر عن الفعل.
النطق السليم والتنغيم في القراءة الجهرية
وبخصوص اختبار القراءة الجهرية، أكد ماضي ضرورة التركيز على النطق السليم والتنغيم والاسترسال أثناء القراءة.
ودعا في ختام تدخله الأولياء إلى تجنب مقارنة أبنائهم بغيرهم من التلاميذ، مشيراً إلى أن حصول التلميذ على المرتبة الأولى لا يعني بالضرورة أنه الأفضل من بقية زملائه.
