2026-10-27 نشرت في

رد بالك من الملح.. دراسة تكشف خطر محتمل!

لا تقتصر أضرار الإفراط في تناول الملح على ارتفاع ضغط الدم، إذ تشير دراسة أولية أُجريت على الفئران إلى أن النظام الغذائي الغني بالصوديوم والدهون قد يزيد من التهاب الكبد وتندّب أنسجته، وهما عاملان قد يرتبطان بمضاعفات خطيرة مع تقدم المرض.



رد بالك من الملح.. دراسة تكشف خطر محتمل!

ورغم أن النتائج لا تثبت حدوث التأثيرات نفسها لدى البشر، فإنها تسلّط الضوء على أهمية الحد من استهلاك الصوديوم، خاصة أن كميات كبيرة منه توجد في أطعمة يومية قد لا يبدو مذاقها مالحًا، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health.

ويوضح مختصون أن تأثير الصوديوم لا يقتصر على ضغط الدم وتوازن السوائل، بل قد يمتد إلى عوامل أخرى مرتبطة بصحة الكبد، مثل مقاومة الإنسولين وتوازن بكتيريا الأمعاء. وقد يؤدي تطور التهاب الكبد وتندّب أنسجته إلى مضاعفات تشمل التشمّع وفشل الكبد، وفي بعض الحالات زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.

ولا تزال العلاقة المباشرة بين استهلاك الملح وتطور أمراض الكبد بحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية. كما أن صحة الكبد لا ترتبط بالوزن وحده، إذ تتداخل فيها عوامل غذائية واستقلابية متعددة، لكن لا يمكن اعتبار هذه الدراسة دليلًا على أن الملح وحده يسبب تلف الكبد لدى الأشخاص الذين لا يعانون زيادة الوزن.

وتزداد أهمية الحد من الصوديوم لدى الأفراد الذين يسعون للحفاظ على صحة الكبد والوقاية من المضاعفات الاستقلابية المرتبطة بالأنظمة الغذائية غير المتوازنة.


في نفس السياق