2026-10-27 نشرت في
بداية من اليوم: رقم أخضر جديد للتلامذة في تونس...دعم نفسي مجاني وسرّي
أعلن لطفي بن حمودة، مدير الطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة، عن انطلاق العمل بالرقم الأخضر 80106080، بداية من اليوم، الاثنين 26 أكتوبر 2026، لتوفير خدمات الإصغاء والإرشاد والتوجيه والدعم النفسي لفائدة التلاميذ، في إطار مبادرة مشتركة بين وزارتي الصحة والتربية.

وأوضح بن حمودة، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن هذه المبادرة تهدف إلى العناية بالصحة النفسية للتلاميذ والإصغاء إلى مشاغلهم، سواء كانت ذات طبيعة نفسية أو صحية أو بيداغوجية أو اجتماعية.
من يجيب عن اتصالات التلاميذ؟
وبيّن المسؤول أن الرقم الأخضر يشرف عليه إطارات مختصة في علم النفس، من وزارتي الصحة والتربية، لديهم الكفاءة اللازمة للتعامل مع مختلف المسائل النفسية والتربوية التي قد يواجهها التلاميذ.
وأضاف أن التلميذ الذي يتصل بهذا الرقم سيجد مختصا نفسيا يستمع إلى مشاغله ويساعده على فهم الإشكال الذي يواجهه، قبل تقديم الدعم المناسب أو توجيهه إلى المصالح المختصة، وفق طبيعة وضعيته واحتياجاته.
وأكد أن دور الرقم الأخضر لا يقتصر على الإصغاء وتقديم النصائح، بل يندرج ضمن مسار للتعهد والمتابعة، يمكن أن يشمل الإحالة إلى المصالح الصحية أو التربوية أو الاجتماعية عند الحاجة، مع وجود مسار واضح للتعامل مع الحالات التي تستوجب تدخلا خاصا.
هل يمكن للأولياء الاتصال بالرقم الأخضر؟
وأكد بن حمودة أن الخدمة متاحة أيضا للأولياء الذين لديهم تساؤلات بشأن الصحة النفسية لأبنائهم أو يواجهون صعوبات في فهم بعض سلوكياتهم، مشيرا إلى أن الإطار المختص يمكنه الإصغاء إليهم وتقديم المعلومات والتوجيهات اللازمة.
وشدد على أهمية دور العائلة في الانتباه إلى مشاغل التلميذ والتغيرات التي قد تطرأ على سلوكه، وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد كسل أو تصرفات عابرة، بل الحرص على فهم أسبابها وتوفير الدعم المناسب له.
الخصوصية ومواعيد العمل
وفي ما يتعلق بسرية الاتصالات، أوضح مدير الطب المدرسي والجامعي أن التلميذ بإمكانه الاتصال دون تقديم هويته، مؤكدا أن المختصين يراعون سرية المعطيات الشخصية خلال التعامل مع مختلف الوضعيات.
ويعمل الرقم الأخضر 80106080 من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة التاسعة والنصف صباحا إلى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.
وأشار بن حمودة إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو إرساء منظومة مستدامة للعناية بالصحة النفسية للتلاميذ، مضيفا أن التجربة ستخضع للتقييم بهدف تطويرها وتكييفها مع احتياجاتهم.
