2026-10-22 نشرت في

البَرْد يهدّد الصابة … وشكون يعوّض الفلّاح الخسائر؟

دعا الأمجد بوخريص، المدير العام لتأمينات كتاما، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، إلى تعزيز ثقافة التأمين في القطاع الفلاحي، باعتباره آلية لحماية المحاصيل والاستثمارات من المخاطر المناخية، خاصة مع تزايد ظواهر تساقط البرد وتضرر الأراضي الزراعية خلال فترات مختلفة من السنة.



 البَرْد يهدّد الصابة … وشكون يعوّض الفلّاح الخسائر؟

وأوضح بوخريص، خلال تدخله في برنامج «Expresso»، أن القطاع الفلاحي يساهم بنحو 10% من الناتج الوطني، وقد ترتفع هذه النسبة خلال المواسم الجيدة، كما يمثل ما بين 10 و11% من الصادرات ومداخيل العملة الصعبة، ويوفر مواطن شغل لحوالي 500 ألف تونسي.

وأشار إلى أن نسبة اندماج التأمين في الاقتصاد التونسي تبلغ 2.3%، وهي نسبة مقبولة مقارنة بالمعدل الإفريقي، لكنها تبقى دون المستويات المسجلة عالميا، في حين لا يزال الإقبال على التأمين الفلاحي محدودا مقارنة ببقية الأنشطة الاقتصادية.

وأرجع المدير العام لتأمينات كتاما في تصري هذا الوضع إلى عدة عوامل، من بينها اعتبار بعض الفلاحين التأمين تكلفة إضافية يمكن الاستغناء عنها، إلى جانب محدودية المساحات المستغلة والإمكانات المالية. وبيّن أن ثلاثة أرباع الفلاحين التونسيين يمتلكون أو يستغلون مساحات تقل عن خمسة هكتارات.

وشدّد بوخريص على ضرورة اضطلاع شركات التأمين بدور أكبر في توعية الفلاحين بأهمية التأمين وكلفته، مؤكدا أنه يمكن أن يساعد على حماية الاستثمارات وضمان استمرارية النشاط عند وقوع الأضرار.

كما نبّه إلى أن تساقط البرد أصبح يُسجّل في فترات مختلفة من السنة، بما يهدد الزراعات الكبرى والأشجار المثمرة، على غرار القمح والشعير والزيتون والتفاح والبرتقال. وأكد في هذا السياق أهمية التعويضات في مساعدة الفلاحين على تجاوز الخسائر، داعيا إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والتفكير في التأمين قبل وقوع الكوارث المناخية.


في نفس السياق









آخر الأخبار