2026-10-20 نشرت في
رد بالك! تحطّ التليفون حدّ مخدّتك وإنت راقد؟ تعرّف على المخاطر
يعمد كثيرون إلى وضع هواتفهم المحمولة قرب الوسادة أو تحتها أثناء النوم، سواء لمتابعة الرسائل والمكالمات أو للاستيقاظ على صوت المنبه. غير أن هذه العادة قد تؤثر في جودة النوم، خاصة عند استمرار التنبيهات أو تصفح الهاتف حتى ساعات متأخرة من الليل.
.jpg)
وحذّر الدكتور توشار تايال، المدير المشارك لقسم الطب الباطني بمستشفى "سي كيه بيرلا" في مدينة غوروغرام الهندية، من بعض المخاطر المرتبطة باستخدام الهاتف قبل النوم، خصوصاً المقاطعات الليلية ومخاطر شحن الجهاز تحت الوسادة أو الأغطية.
ضوء الشاشة قد يؤخر الشعور بالنعاس
يمكن أن يؤدي تصفح الهاتف قبل النوم إلى تأخير الشعور بالنعاس، إذ قد يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة في إفراز هرمون الميلاتونين، الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ. ويتفاوت هذا التأثير بحسب شدة الإضاءة ومدة التعرض لها وتوقيته.
كما أن متابعة الرسائل ومقاطع الفيديو تبقي الدماغ في حالة من النشاط، ما قد يصعّب الاسترخاء والاستعداد للنوم، حتى عند خفض سطوع الشاشة.
وينصح الخبراء بتجنب استخدام الهاتف خلال الفترة الممتدة من 30 إلى 60 دقيقة قبل النوم، مع الإشارة إلى أن تفعيل الوضع الليلي قد يقلل التعرض للضوء الأزرق، لكنه لا يلغي تأثير المحتوى المحفز.
الإشعارات الليلية.. مقاطعات تؤثر في الراحة
حتى بعد إغلاق الشاشة، قد تؤدي المكالمات والاهتزازات والتنبيهات إلى إيقاظ النائم أو التسبب في انقطاعات قصيرة في النوم قد لا يتذكرها في الصباح، لكنها قد ترتبط بالشعور بالتعب وضعف التركيز وسرعة الانفعال خلال النهار.
كما أن إبقاء الهاتف قريباً من الوسادة قد يشجع على تفقد الرسائل عند الاستيقاظ ليلاً، ما يزيد من صعوبة العودة إلى النوم. ولتجنب ذلك، يُنصح بتفعيل وضع "عدم الإزعاج"، مع السماح بالمكالمات الضرورية، ووضع الهاتف على طاولة بعيدة عن السرير.
هل يسبب النوم بجوار الهاتف الإصابة بالسرطان؟
يثير التعرض لإشعاعات الهواتف المحمولة مخاوف لدى بعض المستخدمين، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لم تثبت وجود علاقة سببية بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان.
وتصدر الهواتف ترددات راديوية غير مؤينة، تختلف عن الأشعة السينية في طبيعتها وطاقتها. ورغم تصنيف الوكالة الدولية لبحوث السرطان هذه الترددات ضمن العوامل "محتملة التسرطن لدى البشر"، فإن هذا التصنيف لا يعني ثبوت تسببها في المرض.
كما لم تجد دراسة واسعة نُشرت عام 2024 زيادة في خطر الإصابة بأورام الدماغ لدى الأشخاص الذين أمضوا وقتاً أطول في إجراء المكالمات الهاتفية، مع استمرار الأبحاث بشأن الآثار المحتملة للتعرض طويل الأمد.
شحن الهاتف تحت الوسادة.. خطر يستدعي الحذر
على عكس المخاوف المتعلقة بالإشعاع، يمثل شحن الهاتف تحت الوسادة أو الأغطية خطراً عملياً يمكن تجنبه، إذ قد يؤدي احتباس الحرارة إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز، خاصة عند استخدام بطارية تالفة أو شاحن غير مناسب أو كابل متضرر، ما قد يتسبب في حروق أو نشوب حريق.
لذلك، يُنصح بشحن الهاتف على سطح صلب ومستوٍ وجيد التهوية، بعيداً عن الفراش والأغطية، مع استخدام الشواحن والملحقات المتوافقة مع الجهاز واتباع تعليمات الشركة المصنعة.
التصفح المتأخر يزيد التوتر والانشغال
قد تؤدي قراءة رسائل العمل أو متابعة الأخبار المزعجة قبيل النوم إلى استعادة ضغوط اليوم وإعاقة الاسترخاء. كما قد تزيد المقارنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والشعور بضرورة الرد الفوري على
