2026-09-25 نشرت في

أوت 2026.. أرقام تكشف أشد شهر حرارة منذ 1950!

شهدت تونس خلال شهر أوت 2026 موجة حر واسعة النطاق، بلغت ذروتها بداية من الأسبوع الثالث من الشهر واستمرت إلى نهايته، وشملت أغلب مناطق البلاد، مع ارتفاع لافت في درجات الحرارة، خصوصاً في مناطق الوسط والجنوب.



 أوت 2026.. أرقام تكشف أشد شهر حرارة منذ 1950!

حرارة قياسية على امتداد أسابيع

وتميّزت هذه الفترة بامتداد رقعة موجة الحر وطول مدتها وشدة ارتفاع درجات الحرارة، ما جعلها من بين أشد موجات الحر المسجلة في تونس منذ سنة 1950، وفق المعطيات المناخية الواردة.

ولم تقتصر حدة الظاهرة على درجات الحرارة خلال النهار، إذ سجلت درجات الحرارة الدنيا ليلاً بدورها مستويات مرتفعة، ما حدّ من قدرة الجسم على استعادة توازنه والتخفيف من آثار الإجهاد الحراري المتراكم خلال ساعات النهار.

ارتفاع الحرارة والرطوبة يزيدان الإحساس بالحر

وتزامن ارتفاع درجات الحرارة مع مستويات مرتفعة من الرطوبة في عدد من المناطق، وهو ما ساهم في زيادة الإحساس بالحرارة وصعّب عملية تبريد الجسم، خاصة خلال فترات الليل.

ويكتسب ارتفاع درجات الحرارة الليلية أهمية خاصة خلال موجات الحر، إذ إن انخفاض الحرارة ليلاً يعد عاملاً أساسياً في مساعدة السكان على التعافي من التأثيرات الحرارية التي يتعرضون لها خلال النهار.

متوسط الحرارة يبلغ 32.3 درجة

وبلغ متوسط درجة الحرارة خلال شهر أوت 2026 نحو 32.3 درجة مئوية، أي بزيادة قدرها 3.4 درجات مئوية مقارنة بالمعدل المرجعي البالغ 28.9 درجة.

وبذلك، يُصنّف أوت 2026، وفق هذه المعطيات، باعتباره أشد شهر أوت حرارة في تونس منذ سنة 1950، في مؤشر على شدة الظروف الحرارية التي شهدتها البلاد خلال هذا الصيف.

موجة حر استثنائية

وتبرز هذه المؤشرات حجم الاستثنائية التي طبعت الطقس في تونس خلال أوت 2026، سواء من حيث اتساع المناطق المتأثرة أو طول فترة ارتفاع الحرارة أو تجاوز المتوسطات المعتادة.

ومع استمرار درجات الحرارة المرتفعة، برزت أهمية اليقظة خلال فترات الذروة الحرارية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، مع الحرص على متابعة النشرات والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.


في نفس السياق