2026-09-21 نشرت في
بداية من 2027: المكيّف والثلاجة باش يتبدّلوا في تونس؟ شنوّة الحكاية بالضبط؟
تتجه تونس إلى تعزيز إجراءاتها للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، من خلال منع توريد وتصنيع عدد من تجهيزات التبريد والتكييف التي تعمل بمركبات الهيدروفلوروكربون (HFC)، بداية من غرة جانفي 2027.

شنوّة باش يتمنع بداية من 2027؟
وينص مشروع مرسوم أعدته السلطات التونسية على منع التصنيع المحلي وتوريد مكيفات الهواء المنزلية المنفصلة (Splits) التي تعمل بغاز التبريد R-410A، إلى جانب موزعات المياه المبردة، والثلاجات المنزلية وثلاجات التجميد التي تعتمد على الهيدروفلوروكربون.
وبموجب هذه الإجراءات، سيعتمد الإنتاج الوطني للمكيفات المنزلية المنفصلة، ابتداء من سنة 2027، على غاز R-32 كوسيط تبريد.
تونس تستعد للتخلص من الهيدروفلوروكربون
وتأتي هذه الخطوة بعد تجميد الاستهلاك الوطني من الهيدروفلوروكربون فعليًا منذ غرة جانفي 2024، وفق الأجندا التي أقرها تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال.
كما سجلت تونس، إلى موفى سنة 2025، تراجعًا بنسبة 70 بالمائة في استهلاك الهيدروكلوروفلوروكربون، وتحديدًا R-22، مقارنة بالمستوى المرجعي، وهو ما ساهم في تجنب انبعاثات تقدر بنحو 917 ألف طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون.
وعلى المستوى الصناعي، ساهم استكمال تحويل خط إنتاج موزعات المياه المبردة لدى شركة «سيكاد كوالا» إلى وسيط التبريد الطبيعي R-600a، في أوت 2026، في تجنب ما لا يقل عن 5720 طنًا مكافئًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
هدف تونس: التخلص النهائي من HFC في 2030
وتطمح تونس إلى التخلص نهائيًا من الهيدروفلوروكربون بحلول غرة جانفي 2030. ولتمويل المرحلة الأخيرة من هذا المسار، تمت المصادقة في جوان 2026 على المرحلة الثالثة من مخطط إدارة التخلص من الهيدروكلوروفلوروكربون للفترة 2026-2030، بتمويل قدره 1.33 مليون دولار، إضافة إلى مساهمة إيطالية بقيمة 350 ألف دولار.
ويتضمن البرنامج كذلك تكوين العاملين في القطاع، حيث تم خلال سنة 2026 تكوين 52 مكوّنًا حول التعامل الآمن مع وسائط التبريد الطبيعية، إلى جانب دورات تكوينية لفائدة 60 عونًا من الديوانة و200 تقني، نصفهم من النساء.
ويهدف تعديل كيغالي، المعتمد سنة 2016، إلى خفض الاستهلاك العالمي من الهيدروفلوروكربون بنسبة تتراوح بين 80 و85 بالمائة بحلول سنة 2047. وتشير المعطيات المتعلقة بالتعديل إلى أن تطبيقه بالتوازي مع تحسين الكفاءة الطاقية للتجهيزات يمكن أن يساهم في تفادي نحو درجة مئوية واحدة من الاحتباس الحراري بحلول نهاية القرن.
