2026-09-14 نشرت في

شنوّة صار في لود قرقنة؟.. حقيقة إصابة مسنّة بعد سقوط جزء من السقف

شهدت رحلة بحرية بين صفاقس وقرقنة يوم السبت حادثة تمثلت في سقوط جزء صغير من السقف التجميلي  داخل اللود، وليس سقوط سقف اللود بالكامل كما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.



شنوّة صار في لود قرقنة؟.. حقيقة إصابة مسنّة بعد سقوط جزء من السقف

مسنّة تتلقى الإسعافات

وسقط الجزء من السقف على مسنّة كانت على متن الرحلة، حيث تدخل طاقم السفينة لتقديم الإسعافات الأولية، كما كان عدد من المسعفين على متن اللود. وعند الوصول إلى ميناء سيدي يوسف بقرقنة، تم نقل المسنّة إلى المستشفى الجهوي بقرقنة.

الفحوصات أكدت سلامتها
وخضعت المسنّة إلى الفحوصات الطبية والتصوير بالسكانير، قبل أن يتبيّن، وفق المعطيات المقدمة، أن حالتها مستقرة ولا تدعو إلى القلق، خلافا لما أوحت به بعض العناوين المتداولة التي تحدثت عن دخولها إلى العناية المركزة.

دعوة إلى صيانة دورية
ورغم عدم تسجيل إصابات خطيرة، يطرح الحادث مجددا مسألة الصيانة الدورية للوحدات البحرية، خاصة أن الجزء الذي سقط كان من مكونات السقف التجميلي داخل اللود، ما يستوجب التأكد من سلامة مختلف التجهيزات حفاظا على سلامة المسافرين.


في نفس السياق