2026-09-08 نشرت في

الميلاتونين ولا المغنيسيوم؟.. شكون الأفضل للنوم؟

يبحث كثيرون عن حلول لتحسين النوم، خاصة مع انتشار مشاكل الأرق واضطراب مواعيد النوم، ومن بين الخيارات الأكثر استعمالًا مكملات الميلاتونين والمغنيسيوم. لكن لكل منهما دور مختلف، واختيار الأنسب يرتبط بطبيعة مشكلة النوم.



الميلاتونين ولا المغنيسيوم؟.. شكون الأفضل للنوم؟

الميلاتونين.. ينظّم الساعة البيولوجية

الميلاتونين هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم للمساعدة على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. ويمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اضطراب فروق التوقيت، العمل بنظام الورديات أو اضطراب الساعة البيولوجية. كما تنخفض مستوياته الطبيعية مع التقدم في السن، خاصة بعد الأربعين، ما قد يؤثر في إشارة النوم الطبيعية.

لكن الميلاتونين موش مناسب للجميع
قد يسبب الميلاتونين بعض الآثار الجانبية مثل الصداع والدوخة والغثيان والنعاس، كما يمكن أن يتفاعل مع عدد من الأدوية. لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل استعماله، خاصة لدى الأطفال والمراهقين. كما أن المكملات الغذائية قد لا تحتوي دائمًا على الجرعة الدقيقة المدوّنة على العبوة.

المغنيسيوم.. يساعد الجسم على الاسترخاء
يشارك المغنيسيوم في العديد من الوظائف الحيوية، ويمكن أن يساهم في تحسين النوم من خلال إرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي وتنظيم بعض النواقل العصبية المرتبطة بالاسترخاء. كما يرتبط بدعم إنتاج الميلاتونين الطبيعي، ما يساعد على الحفاظ على دورة نوم واستيقاظ منتظمة.

حتى المغنيسيوم عندو مخاطر
يمكن أن يؤدي تناول المغنيسيوم بجرعات مرتفعة إلى الإسهال والغثيان وآلام المعدة، وتختلف الأعراض حسب نوع المكمل. كما قد يتفاعل مع بعض الأدوية، لذلك لا يُنصح باستعماله دون استشارة مختص، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية معينة.

شنوّة تختار؟
إذا كانت المشكلة مرتبطة بـصعوبة الدخول في النوم أو اضطراب الساعة البيولوجية أو فروق التوقيت، فقد يكون الميلاتونين أكثر ملاءمة. أما إذا كان التوتر أو النوم المتقطع وراء المشكلة، فقد يكون المغنيسيوم خيارًا مناسبًا. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية لتحديد أفضل مكمل للجميع، لذلك تبقى استشارة الطبيب قبل استعمال أي مكمل هي الخيار الأكثر أمانًا.


في نفس السياق