2026-09-07 نشرت في
للتوانسة: الماء المعدني المعلّب موجود… أما علاش ما نلقاوهش؟
أطلقت وزارة التجارة برنامجًا استثنائيًا يهدف إلى تكثيف توزيع المياه المعلّبة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين التزويد وضمان توفر المياه في مختلف المناطق، في ظل تسجيل اضطراب في نسق التوزيع خلال الفترة الأخيرة.
.jpg)
وأوضح رئيس الغرفة النقابية للمشروبات غير الكحولية، أسعد مزاح في تصريح لاكسبراس ، أن نسق الإنتاج يتراوح حاليًا بين 6 و7 ملايين قارورة يوميًا، وهي الكمية التي تمثل مستوى الإنتاج الحالي للقطاع.
ارتفاع الطلب وراء الضغط على السوق
وأشار إلى أن ارتفاع الاستهلاك خلال فترة الذروة، خاصة في فصل الصيف، أدى إلى ضغط كبير على السوق، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وتوافد عدد من السياح والزوار.
كما ساهم الإقبال المفرط على اقتناء المياه وتخزينها في تفاقم الضغط على نقاط البيع والمساحات التجارية الكبرى، حيث تتوجه أحيانًا عدة أفراد من العائلة لاقتناء كميات كبيرة، خوفًا من تسجيل نقص في الأيام الموالية.
تعزيز التوزيع في المناطق التي تشهد نقصًا
وأكد أسعد مزاح أن التنسيق متواصل مع وزارة التجارة لتحديد المناطق التي تشهد نقصًا في التزويد، والعمل على ضخ كميات إضافية من المياه المعلّبة بهذه الجهات.
وتشمل هذه الجهود المناطق التي سجلت اضطرابًا أكبر في التوزيع، بهدف ضمان وصول الكميات المتوفرة إلى المستهلكين والحد من طوابير الانتظار.
متى تعود السوق إلى نسقها الطبيعي؟
وتوقع المسؤول أن تتجه السوق تدريجيًا نحو الاستقرار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع الاستهلاك المرتبط بفصل الصيف.
ومن المنتظر أن يعود نسق التوزيع إلى مستواه الطبيعي تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة، بالتزامن مع استمرار الإنتاج بالكميات القصوى المتاحة حاليًا.
نحو مخزون تعديلي أكبر خلال الصيف المقبل
وكشف أسعد مزاح أن مخزونًا تعديليًا يقدّر بحوالي 70 مليون لتر تم تكوينه لمواجهة فترات ارتفاع الطلب، مشيرًا إلى أن وزارة التجارة تتجه إلى تعزيز هذا المخزون خلال السنة المقبلة.
ويتمثل الهدف في بلوغ مخزون تعديلي في حدود 200 مليون لتر، بما يسمح بتفادي الاضطرابات التي شهدها السوق خلال هذا الصيف وضمان توفر المياه المعلّبة خلال فترات الذروة.
دعوة إلى تجنب التخزين المفرط
وفي هذا السياق، دعا المهنيون المستهلكين إلى تجنب الشراء المفرط وتخزين كميات كبيرة من المياه، باعتبار أن الإنتاج متواصل يوميًا وأن الإقبال الزائد يمكن أن يزيد الضغط على نقاط البيع.
وأكدوا أن توزيع الكميات بشكل متوازن وترشيد الاستهلاك من شأنه أن يساعد على استعادة نسق التزويد الطبيعي وتفادي تفاقم ظاهرة الطوابير ونقص المياه في بعض المناطق.
