2026-09-05 نشرت في

العلماء يحسمون الأرض: 3 دقايق تكفي للاستحمام!...وإنت قدّاش تقعد تحت الدوش؟

كم من الوقت نقضي فعليًا تحت الدوش؟ وهل الاستحمام الطويل ضروري للنظافة؟ أسئلة حسمها خبراء في البيئة، الذين أكدوا أن ثلاث دقائق قد تكون كافية للاستحمام وتنظيف الجسم.



العلماء يحسمون الأرض: 3 دقايق تكفي للاستحمام!...وإنت قدّاش تقعد تحت الدوش؟

وقال عالم البيئة بجامعة ساري البريطانية، بابلو بيريرا-دويل، إن 3 دقائق تُعد مدة معقولة للاستحمام وتنظيف الجسم، مع إمكانية إضافة دقيقتين في حال غسل الشعر.

وأوضح الخبير أن هذه المدة تشمل حتى الوقت الذي يقضيه الشخص للاستمتاع بالمياه، بينما يمكن تقليص الوقت أكثر عند إغلاق صنبور المياه أثناء وضع الصابون أو الشامبو.

وفي هذه الحالة، يمكن تنظيف الجسم في نحو دقيقة واحدة، ثم تخصيص دقيقتين لغسل الشعر بالشامبو، وثلاث دقائق عند استخدام البلسم.

لكن لماذا يستغرق الاستحمام وقتًا أطول؟

تشير البيانات إلى أن متوسط مدة الاستحمام في المنازل البريطانية يبلغ نحو 7.5 دقائق، فيما تتجاوز المدة 10 دقائق بشكل متكرر لدى عدد من الأشخاص، وقد تصل لدى البعض إلى نحو 40 دقيقة.

ويرى الخبراء أن النظافة ليست دائمًا السبب وراء الاستحمام الطويل، إذ يرتبط الأمر أحيانًا بـالاسترخاء والعناية بالنفس أو الشعور بالدفء، خصوصًا خلال الصباحات الباردة.

كما كشفت البيانات أن سكان المناطق التي تتوفر فيها المياه العذبة يستحمون لفترات أطول بنحو 20 بالمئة مقارنة بسكان المناطق ذات المياه العسرة، ويرجح الخبراء أن سهولة تكوّن رغوة الشامبو وشطفها تساهم في ذلك.

نصيحة لتقليل استهلاك المياه

وينصح الخبراء باستخدام الشامبو مرة واحدة بدل مرتين وتقليل كمية منتجات العناية بالشعر، لأن زيادة الرغوة تعني الحاجة إلى وقت أطول للشطف.

كما يمكن وضع مؤقت داخل الدوش لتذكير الشخص بمرور الوقت، مع التركيز خصوصًا على تقليص مدة الاستحمام الطويل خلال عطلات نهاية الأسبوع.


في نفس السياق