2026-08-31 نشرت في
عاجل: أزمة دجاج مرتقبة في تونس؟...شنّوة الحكاية
حذّرت منظمة ألارت من إمكانية تسجيل نقص في الدواجن خلال شهري نوفمبر وديسمبر، مشيرة إلى أن المعطيات المتوفرة من مختلف المتدخلين في القطاع، من المذابح والمربين إلى المجمع المهني ووزارة الفلاحة، تشير إلى إمكانية تراجع الإنتاج بنسبة تصل إلى 40 بالمائة.

السخانة وانقطاعات الكهرباء أثّرت على القطيع
وأوضح حسام سعد أن القطاع واجه خلال الصيف عدة صعوبات، من بينها ارتفاع درجات الحرارة وانقطاعات الكهرباء، ما تسبب في نفوق أعداد من الدجاج. كما أشار إلى وجود مشاكل مرتبطة بالتزويد بـالدجاج الأمهات ومواد هرمونية تساعد على رفع نسق إنتاج البيض، إلى جانب خروج عدد من المربين من النشاط وإعادة توزيع حصصهم.
الطلب على الدجاج مرشح للارتفاع
وبحسب منظمة ألارت، فإن تراجع الإنتاج قد يتزامن مع ارتفاع الطلب على الدجاج خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع أسعار بعض المنتجات البديلة. كما تمّت الإشارة إلى ارتفاع حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط وما قد ينعكس على الصيد البحري، بما يزيد الضغط على الطلب على الدواجن.
تحذير من أزمة في التزويد
واعتبر حسام سعد أن اجتماع ارتفاع الطلب وتراجع الإنتاج قد يؤدي إلى أزمة في السوق، داعيًا إلى التدخل منذ الآن لتوفير الكميات اللازمة لفصل الشتاء. كما طرح إمكانية اللجوء إلى التوريد عند الحاجة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن وصول المنتجات المستوردة قد يتطلب نحو 60 يومًا.
رمضان يزيد الضغط على السوق
وأشار إلى أن التحضيرات يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان، خاصة على الدجاج واللحوم البيضاء، داعيًا إلى معالجة وضعية المربين الذين تكبدوا خسائر خلال الصيف والعمل على ضمان استقرار الإنتاج والتوزيع.
انتقاد سياسة التسعير
كما انتقدت منظمة ألارت الاعتماد المتواصل على سياسة التسعير لمعالجة أزمات المواد الغذائية، معتبرة أن تغيير الأسعار بين حد أدنى وحد أقصى لا يعالج المشاكل الهيكلية للقطاع، بل قد يزيد من صعوبات المنتجين ويؤثر في قدرة المستهلك على اقتناء المنتجات. ودعت إلى التركيز على الإنتاج والتزويد والبحث والتطوير بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية.
