2026-08-29 نشرت في
كيفاش بش يكون الخريف في تونس: معهد الرصد الجوّي يكشف
توقّع المعهد الوطني للرصد الجوي تسجيل زيادة طفيفة في كميات الأمطار خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2026 مقارنة بالمعدلات المناخية العادية.

وأظهرت التوقعات المناخية الموسمية، الصادرة اليوم السبت، أن درجات الحرارة يُرجّح أن تكون أعلى من المعدلات العادية خلال الفترة ذاتها، في حين يُنتظر أن تكون كميات الأمطار أعلى بقليل من المعدلات المناخية المرجعية.
الخريف.. أمطار أكثر خاصة في الشمال والسواحل
وتمثل أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر فصل الخريف في تونس، الذي يتميز عادة بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة وعودة التساقطات، خاصة في شمال البلاد والمناطق الساحلية، بينما تكون كميات الأمطار أقل في مناطق الجنوب.
وتتراوح المعدلات الموسمية لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة بين 16 و22 درجة مائوية في الشمال والوسط، وبين 21 و24 درجة مائوية في الجنوب، مع تسجيل أدنى المعدلات في المناطق المرتفعة، وخاصة مدينة تالة.
كميات الأمطار قد تصل إلى 356 مليمترا
وتشهد الكميات الموسمية للأمطار خلال هذه الفترة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالموسم السابق، حيث تتراوح بين 126 و356 مليمترا في الشمال والمناطق الساحلية، وبين 80 و122 مليمترا في الوسط الغربي.
أما في الجنوب، فتتراوح كميات الأمطار بين 31 و90 مليمترا.
هل يعني ذلك أمطارا غزيرة أو موجات حر؟
وأوضح المعهد أن التوقعات الموسمية تقتصر على تحديد الاتجاهات المناخية العامة المرجحة خلال الموسم، ولا تسمح بتحديد الظواهر الجوية المتطرفة، سواء المرتبطة بدرجات الحرارة أو بالتساقطات.
وتندرج هذه الظواهر ضمن نطاق التوقعات الجوية قصيرة ومتوسطة المدى، التي تكون أكثر دقة في تحديد فترات الأمطار الغزيرة أو موجات الحر والتقلبات الجوية.
