2026-08-29 نشرت في

خبر يفرّح التوانسة: تونس تسترجع أنفاسها والطقس يتبدّل

تشهد تونس خلال الأيام القادمة تغيرا ملحوظا في الحالة الجوية، بعد موجة حر استثنائية شهدت خلالها درجات الحرارة ارتفاعات قياسية تجاوزت في بعض المحطات 48 درجة مئوية.



خبر يفرّح التوانسة: تونس تسترجع أنفاسها والطقس يتبدّل

ووفق تدوينة نشرها المهندس في الرصد الجوي محرز الغنوشي، فإن درجات الحرارة بدأت في التراجع، حيث تنخفض اليوم إلى دون 40 درجة مئوية بالشمال والوسط، في انخفاض مهم مقارنة بالمستويات الاستثنائية التي عرفتها البلاد خلال الأيام الماضية.

الحرارة تواصل التراجع

وأشار الغنوشي إلى أن الانخفاض في درجات الحرارة لن يتوقف اليوم، بل من المنتظر أن تتواصل درجات الحرارة في التراجع تدريجيا خلال الأيام القادمة، على أن تقترب أكثر من المعدلات العادية لهذه الفترة من السنة مع بداية الأسبوع المقبل.

وأوضح أن الأمر لا يتعلق بنهاية فصل الصيف أو اختفاء الحرارة، وإنما بـانتهاء تدريجي للفترة الأكثر تطرفا، بعد أيام تجاوزت فيها درجات الحرارة 40 درجة بفارق كبير وسُجلت أرقام قياسية في عدد من المحطات.

أمطار رعدية وبرد بعد الظهر

أما على مستوى السماء، فتكون الأجواء خلال الصباح مستقرة نسبيا في أغلب الجهات، مع ظهور بعض السحب العابرة، قبل أن تتكاثر السحب مع تقدم ساعات النهار، خاصة بالمناطق الغربية والمرتفعات.

ومن المنتظر بعد الظهر أن تصبح الظروف ملائمة لتشكل خلايا رعدية ممطرة، مع تركز أهم فرص الأمطار بالمرتفعات والمناطق الغربية، وخاصة الشمال الغربي والوسط الغربي.

وقد تكون الأمطار غزيرة محليا ومصحوبة أحيانا بالرعد والبرق، مع إمكانية تساقط البَرَد ببعض المناطق.

رياح قوية ومفاجئة محليا

وبالتزامن مع ظهور الخلايا الرعدية، يمكن أن تهب رياح قوية ومفاجئة لفترات قصيرة، وهو ما يستوجب اليقظة، خاصة بالمناطق المنخفضة ومجاري الأودية، باعتبار أن الخلايا الرعدية قد تكون محدودة المساحة لكنها قوية التأثير.

وأكد الغنوشي أن الأمطار لن تشمل كامل البلاد، إذ سيكون الطابع المحلي هو الغالب، حيث يمكن أن تكون الأمطار غزيرة في منطقة، بينما تبقى الأجواء أكثر استقرارا على بعد بضعة كيلومترات فقط.

وماذا عن البحر؟

وبخصوص البحر، فإن السباحة والأنشطة البحرية تبقى ممكنة خلال الفترات المستقرة، مع ضرورة متابعة تطور السحب خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة أن مرور خلية رعدية بالقرب من السواحل قد يتسبب في تغير سريع في اتجاه وقوة الرياح واضطراب محلي في البحر.

من 48 درجة إلى أقل من 40

ويأتي هذا التراجع بعد أيام صعبة عاشتها تونس تحت تأثير درجات حرارة استثنائية، حيث اقتربت الحرارة من 48 درجة مئوية في بعض المحطات، لتبدأ البلاد حاليا في استعادة نسق أكثر اعتدالا.

ويختصر المشهد خلال الفترة القادمة في تراجع تدريجي للحرارة، وتكاثر للسحب، وعودة الأمطار إلى المرتفعات والمناطق الغربية، مع توقعات بأن تكون درجات الحرارة أقرب إلى المعدلات العادية مع بداية الأسبوع المقبل.


في نفس السياق