2026-08-26 نشرت في
شنوة باش يزيد في سوق بئر القصعة؟...أسمدة وأدوية وبقول ولحوم بيضاء
أكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية لأسواق الجملة سفيان طرميز، اليوم الأربعاء 26 أوت 2026، أن سوق الجملة ببئر القصعة يمتد على حوالي 55 هكتارًا، غير أن نحو 50 بالمائة من مساحته مازالت غير مستغلة.

أجنحة جديدة للأسمدة والأدوية والبقول
وأوضح طرميز أن الشركة تعمل على برنامج لتأهيل السوق، يتضمن إحداث أجنحة جديدة مخصصة للأسمدة والأدوية والبقول، إلى جانب التشاور مع سلطة الإشراف حول إمكانية تخصيص أجنحة للحوم البيضاء.
كما أشار إلى التوجه نحو إحداث قاعة عرض للمعدات والآلات الفلاحية، بما يمكّن الفلاحين من اقتناء حاجياتهم دون الاضطرار إلى التنقل إلى نقاط بيع مختلفة.
حل لمشكل نقل منتجات صغار الفلاحين
وفي ما يتعلق بصغار الفلاحين، أوضح طرميز أن عددًا منهم يواجهون صعوبات مالية ولوجستية في نقل منتجاتهم إلى أسواق الجملة في أفضل الظروف، ما يدفعهم إلى الاستعانة بوسطاء يمتلكون شاحنات كبيرة.
وأشار إلى أن الشركة تبحث عن حلول لهذه الإشكالية، من بينها إحداث شركات فرعية والتشاور مع البنك التونسي للتضامن لتمويل عدد من الفلاحين والشركات الأهلية.
محطات للتعبئة والتغليف لدعم التصدير
وأكد طرميز أن الشركة تعمل على إعادة تفعيل الدور الأساسي لسوق الجملة ببئر القصعة في تأمين التصدير، خاصة أن السوق يتمتع بموقع قريب من ميناء رادس.
وفي هذا الإطار، يجري العمل على إحداث محطات للتعبئة والتغليف، سواء من خلال الشركة مباشرة أو بالتعاون مع مؤسسات أخرى، بهدف دعم المنتجات الفلاحية وتعزيز قدرتها على التصدير.
السوق لا يحدد الأسعار
وبخصوص الأسعار، أوضح طرميز أن الشركة لا تتدخل بشكل مباشر في تحديد الأسعار، وإنما تعمل على ضمان انتظامية التزويد وتشجيع كثرة الإنتاج، بما يساعد على توفير العرض وبالتالي المساهمة في خفض الأسعار آليًا.
وأضاف أن الإدارة العامة للمنافسة والأبحاث الاقتصادية لديها مكاتب وفرق قارة داخل أسواق الجملة، لمراقبة الأسعار والتدخل عند الضرورة.
الفوترة الإلكترونية تواجه إشكال المعرفات الجبائية
وفي ما يتعلق بالفوترة الإلكترونية، قال طرميز إن تعميم المنظومة مازال يواجه بعض الصعوبات بسبب عدم توفر المعرفات الجبائية لدى عدد من التجار.
وأكد أن الشركة تعمل على إقناع التجار بالحصول على معرف جبائي والتعريف بمزايا الانخراط في منظومة الفوترة الإلكترونية، مع التوجه نحو تعميم التجربة على مختلف أسواق الجملة في تونس.
