2026-08-16 نشرت في
ريما الرحباني تخرج عن صمتها وتزعم: زياد الرحباني توفي بسبب إهمال طبي كبير
زعمت ريما الرحباني، أنّ شقيقها الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، رحل عن عالمنا نتيجة خطأ طبي كبير، وليس بسبب مضاعفات صحية، كما تناقلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، على مدار العام الماضي، منذ رحيله في يوليو 2025.

زياد الرحباني تُوفي بسبب خطأ طبي
وأوضحت ريما الرحباني، عبر حسابها على "فيسبوك"، أنّ الفريق الطبي الذي كان يُتابع حالته في أيامه الأخيرة تعامل بنوعٍ من التقصير، رغم أنه وثق بهم ورفض استشارة غيرهم، نافية بشكلٍ قاطع ما تردد بشأن وفاته نتيجة مضاعفات مرضه في الكبد أو البنكرياس، نقلا عن "سيدتي".
لماذا خرجت ريما الرحباني بتلك المزاعم بعد عام من الرحيل؟
وأكدت أنّ السبب الرئيسي الذي دفعها للحديث عن هذه التفاصيل الخاصة، يعود إلى انتشار الشائعات والتكهنات والمعلومات المغلوطة وتداولها كحقائق على مدار العام الماضي، مشددة على ضرورة تصحيح الرواية احتراماً لذكرى زياد الرحباني.
هل احتاج زياد الرحباني لتبرعات مالية؟
وحول الحالة المالية للراحل، شددت ريما على أنه لم يكن بحاجة إلى أي دعم مالي، مستنكرة الشائعات المتداولة حول جمع التبرعات لعلاجه.
ريما الرحباني ترفض تكريم شقيقها
وكانت ريما الرحباني أعلنت في وقتٍ سابق، رفضها التام والقاطع لأي محاولات لتكريم شقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني من قِبل أي جهات أو مهرجانات، واصفة ما يحدث في بعض الفعاليات الحالية بـ"التشويه" لأعماله الموسيقية والتصرف فيها بشكلٍ غير مقبول.
وأوضحت عبر حسابها على "فيسبوك"، أن منع التكريم ليس رغبةً منها في الانفراد باسم شقيقها، بل لأن هذا هو التصرف الصحيح والأصيل الذي يتوافق مع الأصول، مستشهدة بكلمات والدها الراحل عاصي الرحباني، حين قال إن: "الطريق الصحيح يجب أن نسلكه بكل أمانة وإخلاص"، مؤكدة أن هذا المنع يمثل رغبة زياد نفسه الذي يجب أن يشبهه أي تكريم ويحترم تاريخه.
وأعربت ريما عن استيائها الشديد من المهرجانات الحالية، واصفة إياها بالتهافت على جمع الأموال تحت مسمى التكريم، موضحة الفارق الكبير بين تلك الفعاليات وتجارة الأضواء، وبين فكر زياد الذي كان يشترط على أي منتج أسعار التذاكر وأماكن وقوف السيارات للجمهور، وكان يتنازل من أجره الشخصي في العمل لمجرد أن يستمر المنتج ويستطيع الجمهور الحضور، مؤكدة أن شقيقها الراحل لم يعتد على هذه الأرقام والمكاسب المادية المبالغ فيها.
وأضافت أن زياد كان دقيقاً جداً وصارماً في عمله، وكان مستعداً لإتلاف أي أغنية أو مقطوعة موسيقية بإشرافه وتنفيذه الشخصي إذا لم ترضه، حتى لو كان العيب مخفياً تحت سابع أرض وغير مرئي حتى بالمجهر للآخرين، متسائلة باستنكار عن رد فعله لو سمع ما تفعله هذه المهرجانات بأعماله اليوم من تلاعب وتغيير.
وشددت على أن التكريم الوحيد المقبول، يتلخص في بث أعماله الأصلية بصيغتها الرسمية التي نفذها بنفسه، وبصمت كلي من قِبل القائمين على العرض، أو أن يقتصر الاحتفاء به على لفتات طلاب المدارس والجامعات داخل مؤسساتهم التعليمية فقط لا غير.
