2026-10-01 نشرت في

منحة 350 ديناراً لكبار السن: 487 مسناً ومسنة ينتفعون بها حالياً

ينتفع حالياً نحو 487 مسناً ومسنة بمنحة شهرية قيمتها 350 ديناراً ضمن برنامج الإيداع العائلي لكبار السن، فيما تؤمّن 47 فرقة متنقلة خدمات اجتماعية وصحية في 19 ولاية، وفق ما أفاد به مدير كبار السن بوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، العميد العماري، في تصريح لموزاييك بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن.



منحة 350 ديناراً لكبار السن: 487 مسناً ومسنة ينتفعون بها حالياً

منحة شهرية بقيمة 350 ديناراً

وأوضح العماري أن هذه البرامج تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لكبار السن للفترة 2022-2030 وخطتها التنفيذية لسنة 2026، والتي تقوم على تعزيز خدمات القرب ومساعدة كبار السن على مواصلة العيش في محيطهم الأسري والطبيعي.

وبيّن أن برنامج الإيداع العائلي يهدف إلى توفير الرعاية لكبار السن داخل محيط عائلي، من خلال إسناد منحة شهرية بقيمة 350 ديناراً للكافل مقابل التكفل بالمسن وتوفير حاجياته الأساسية.

وأكد أن المنحة دخلت حيز التطبيق وينتفع بها حالياً نحو 487 مسناً ومسنة، مشيراً إلى أنها تصرف بانتظام قبل نهاية كل شهر وغير خاضعة للأداءات.

47 فريقاً متنقلاً في 19 ولاية

وفي السياق ذاته، أفاد المسؤول بأن الوزارة تعتمد حالياً 47 فريقاً متنقلاً تنشط في 19 ولاية، وتقدم خدمات اجتماعية وصحية لكبار السن داخل منازلهم.

وأوضح أن هذه الفرق تهدف إلى تعزيز خدمات القرب ونقل جزء من خدمات الرعاية إلى محيط المسن، بما يساهم في دعمه داخل أسرته وتفادي عزله عن محيطه الاجتماعي، مشيراً إلى توجه الوزارة نحو تعميم هذه الفرق لتغطية مزيد من الجهات.

دعم فضاءات ونوادي كبار السن

وبالتوازي مع خدمات الإيداع العائلي والفرق المتنقلة، تعمل الوزارة على إصدار عدد من كراسات الشروط المتعلقة بمجال رعاية كبار السن، إلى جانب دعم وتطوير فضاءات مخصصة لهذه الفئة.

وأشار العماري إلى أهمية نوادي كبار السن التي توفر فضاءات لممارسة الأنشطة الثقافية والترفيهية والاجتماعية، بما يساعد المتقاعدين على مواصلة النشاط والاندماج في الحياة العامة.

وأكد أن مرحلة التقاعد لا تعني بالضرورة توقف العطاء، مشيراً إلى توجه الوزارة نحو تشجيع برامج وأنشطة اجتماعية تستهدف المتقاعدين والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم.

استراتيجية وطنية للشيخوخة النشطة

وتندرج هذه البرامج ضمن الاستراتيجية الوطنية لكبار السن 2022-2030، التي تعتمد مقاربة متعددة القطاعات بمشاركة وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ووزارات الشؤون الاجتماعية والصحة والثقافة، إلى جانب الهياكل الحكومية والجمعيات المتدخلة في المجال.

وتزامناً مع اليوم العالمي لكبار السن الموافق لغرة أكتوبر من كل سنة، تنظم وزارة الأسرة ندوة وطنية حول «الشيخوخة النشطة: إعادة التفكير في الأنظمة من أجل عمر أطول»، تتناول الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لكبار السن وآليات تنفيذها، إلى جانب الاستراتيجية العربية لكبار السن والتنمية المستدامة والتقاعد النشط.

ويهدف هذا التوجه إلى الانتقال من مقاربة تركز أساساً على الرعاية إلى مقاربة أوسع تقوم على الشيخوخة النشطة وتعزيز مشاركة كبار السن في المجتمع، مع توفير خدمات القرب التي تستجيب لحاجياتهم وتحافظ على استقرارهم داخل محيطهم الطبيعي.


في نفس السياق