2026-08-11 نشرت في

قيس سعيّد في قابس.. شوف شنوة قال على التلوّث والحلول العاجلة

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد امس الإثنين زيارة غير معلنة إلى ولاية قابس، خصصها لمعاينة الوضع البيئي بالجهة والاطلاع عن قرب على أبرز الإشكاليات التي تواجه المنطقة، وخاصة ما يتعلق بملف التلوث.



قيس سعيّد في قابس.. شوف شنوة قال على التلوّث والحلول العاجلة

دعوة إلى حلول عاجلة للتلوث

وشدد رئيس الجمهورية خلال الزيارة على ضرورة التعامل مع الوضع البيئي في قابس بصفة عاجلة، من خلال معالجة مصادر التلوث والحد من تداعياتها، مؤكداً أهمية اعتماد حلول تكون فعالة وقابلة للتنفيذ.

كما دعا إلى العمل بالتوازي على معالجة الإشكاليات الهيكلية التي تقف وراء الوضع البيئي، ضمن رؤية تمتد على المدى البعيد.

ملف التلوث الصناعي في صدارة الاهتمام

وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة رئاسة الجمهورية للملف البيئي في قابس، في ظل تواصل المطالب الشعبية بضرورة وضع حد للتلوث الصناعي، خاصة في محيط الوحدات التابعة لـالمجمع الكيميائي التونسي.

ويُعد هذا الملف من أبرز القضايا المطروحة في الجهة، بالنظر إلى تداعيات النشاط الصناعي على المحيط والبيئة، وما خلّفه من انتقادات ومطالب متواصلة بإيجاد حلول جذرية.

فريق عمل وتقرير نهائي حول الوضع البيئي

وكان رئيس الجمهورية قد كلّف في وقت سابق فريق عمل بإعداد مقترحات وحلول عاجلة للوضع البيئي في قابس، قبل أن يتسلّم في جانفي 2026 التقرير النهائي للفريق والتوصيات المنبثقة عنه.

وأكد قيس سعيّد آنذاك الحرص على اتخاذ الإجراءات اللازمة، خاصة على المستويات الفنية والمالية والهيكلية، بهدف معالجة مصادر التلوث ووضع حد لتداعياتها.

أزمة بيئية مرتبطة بالنشاط الصناعي

وترتبط أزمة التلوث في قابس بشكل خاص بالنشاط الصناعي المتعلق بـتحويل الفسفاط وإنتاج الأسمدة والمواد الكيميائية، وما رافق هذه الأنشطة على مدى عقود من انبعاثات وطرح مخلفات صناعية في المحيط البحري.

وتعيد زيارة رئيس الجمهورية إلى قابس ملف التلوث البيئي إلى الواجهة، وسط انتظار إجراءات عملية لمعالجة مصادر التلوث وتحسين الوضع البيئي بالجهة.


في نفس السياق








آخر الأخبار